قصائد

يا ذا الذي يروي الحدي

الشاب الظريفمملوكيمجزوءالميم

  1. ١يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِيثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ
  2. ٢عِنْدي مُدامُ نَهارِهَاعِنْدِي كَجَنَّاتِ النَّعيمِ
  3. ٣وَلقدْ شَربْتُ حَبابَهافي عِقْدِ كَاسَاتِ النَّظيمِ
  4. ٤فَانْهَضْ إِليّ بِهِمَّةٍنُخْلي حَشَاكَ مِنَ الهُمُومِ
  5. ٥أَحلى مُدامٍ قَدْ طلبْتُ لِشُرْبها أَحْلى نَديمِ
  6. ٦صَبوْتُ إلى الصَّبابةِ وَالغَرامِوَوَدَّعَ نَاظِري طِيبَ المنامِ
  7. ٧وَسامَ القَلْبَ مِنْ أولادِ سَامٍغَزالٌ طَرْفهُ مِنْ آلِ حَامِ
  8. ٨يُريني المَوْتَ في سَيْفٍ وَرُمْحٍمُقيمٍ في اللَّواحِظِ والقَوامِ
  9. ٩جَعلتُ تَصبُّري عَنْهُ وَرائيوَصيّرتُ الغَرامَ بِهِ أمامي
  10. ١٠فَهَلْ لِي مُسْعِدٌ في الحُبِّ يَرْثيلِما أَلقاهُ مِنْ ألمِ السّقامِ
  11. ١١يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وَأَوْهَامِيوَمَنْ لِمَغنْاهُ إنْجادِي وَإِتْهامِي
  12. ١٢وَمَنْ أَلِفْتُ رِضاهُ الرَّحْبَ جَانِبَهُوَفُزْتُ مِنْهُ بِإِحْسانٍ وَإِنْعامِ
  13. ١٣لَمْ أَنْسَ أَقْدامَكَ اللّاتي سَعتْ وَمَشَتْبِهِنَّ حِيناً على العلياءِ أَقْدامي
  14. ١٤وَحُسْنَ أَيّامِكَ الغُرِّ الّتي حَسُنَتْبِهَا لَياليَّ مِنْ دَهْرِي وَأَيّامي
  15. ١٥فما المدارسُ حَتَّى كَدَّرتْ نَهلاًوَرَدَتهُ صَافياً مِنْ بَحْرِكَ الطامي
  16. ١٦وغيّرتَ خَلُقاً ما زالَ يَمْنَحُنيبِضاحكٍ مِنْ ثنايا الودِّ بَسّامِ
  17. ١٧كنْ كَيْفَ شِئْتَ فِداكَ الناسُ كُلُّهُمُفَالنّاسُ كُلُّهُمُ في ظِلّكَ السَّامي
  18. ١٨إِمنعْ جُفونَكَ أَنْ تُريقَ دَميإِنَّ الجُفُونَ مَظِنَّةُ التُّهَمِ
  19. ١٩وأبِنْ جَبينكَ تَتَّضِحْ طُرُقيوَأَمِطْ لِثامَكَ تَنْكَشِفْ ظُلَمي
  20. ٢٠يا رَوْضَةً أَجْنِي أزاهِرَهاباللَّحْظِ لا بِيَدي وَلا بِفَمِي
  21. ٢١ما لي حُرمْتُ لذيذَ وَصْلِكَ فيأَيّامِ هَذي الأَشْهُرِ الحُرُمِ
  22. ٢٢لو أَنَّ قُرْبَكَ يُبْتَغى بِشِرابالغتُ فيهِ بِأَنْفَسِ القِيَمِ