يا ذا الذي يروي الحدي
الشاب الظريفمملوكيمجزوءالميم
- ١يا ذَا الَّذي يَرْوي الحَدِيثَ وَلَيْسَ يُرْوَى بالقديمِ
- ٢عِنْدي مُدامُ نَهارِهَاعِنْدِي كَجَنَّاتِ النَّعيمِ
- ٣وَلقدْ شَربْتُ حَبابَهافي عِقْدِ كَاسَاتِ النَّظيمِ
- ٤فَانْهَضْ إِليّ بِهِمَّةٍنُخْلي حَشَاكَ مِنَ الهُمُومِ
- ٥أَحلى مُدامٍ قَدْ طلبْتُ لِشُرْبها أَحْلى نَديمِ
- ٦صَبوْتُ إلى الصَّبابةِ وَالغَرامِوَوَدَّعَ نَاظِري طِيبَ المنامِ
- ٧وَسامَ القَلْبَ مِنْ أولادِ سَامٍغَزالٌ طَرْفهُ مِنْ آلِ حَامِ
- ٨يُريني المَوْتَ في سَيْفٍ وَرُمْحٍمُقيمٍ في اللَّواحِظِ والقَوامِ
- ٩جَعلتُ تَصبُّري عَنْهُ وَرائيوَصيّرتُ الغَرامَ بِهِ أمامي
- ١٠فَهَلْ لِي مُسْعِدٌ في الحُبِّ يَرْثيلِما أَلقاهُ مِنْ ألمِ السّقامِ
- ١١يا مَنْ شَغَلْتُ بِهِ سِرِّي وَأَوْهَامِيوَمَنْ لِمَغنْاهُ إنْجادِي وَإِتْهامِي
- ١٢وَمَنْ أَلِفْتُ رِضاهُ الرَّحْبَ جَانِبَهُوَفُزْتُ مِنْهُ بِإِحْسانٍ وَإِنْعامِ
- ١٣لَمْ أَنْسَ أَقْدامَكَ اللّاتي سَعتْ وَمَشَتْبِهِنَّ حِيناً على العلياءِ أَقْدامي
- ١٤وَحُسْنَ أَيّامِكَ الغُرِّ الّتي حَسُنَتْبِهَا لَياليَّ مِنْ دَهْرِي وَأَيّامي
- ١٥فما المدارسُ حَتَّى كَدَّرتْ نَهلاًوَرَدَتهُ صَافياً مِنْ بَحْرِكَ الطامي
- ١٦وغيّرتَ خَلُقاً ما زالَ يَمْنَحُنيبِضاحكٍ مِنْ ثنايا الودِّ بَسّامِ
- ١٧كنْ كَيْفَ شِئْتَ فِداكَ الناسُ كُلُّهُمُفَالنّاسُ كُلُّهُمُ في ظِلّكَ السَّامي
- ١٨إِمنعْ جُفونَكَ أَنْ تُريقَ دَميإِنَّ الجُفُونَ مَظِنَّةُ التُّهَمِ
- ١٩وأبِنْ جَبينكَ تَتَّضِحْ طُرُقيوَأَمِطْ لِثامَكَ تَنْكَشِفْ ظُلَمي
- ٢٠يا رَوْضَةً أَجْنِي أزاهِرَهاباللَّحْظِ لا بِيَدي وَلا بِفَمِي
- ٢١ما لي حُرمْتُ لذيذَ وَصْلِكَ فيأَيّامِ هَذي الأَشْهُرِ الحُرُمِ
- ٢٢لو أَنَّ قُرْبَكَ يُبْتَغى بِشِرابالغتُ فيهِ بِأَنْفَسِ القِيَمِ