قصائد

سرى لأرض الكرى فما وصلا

الشاب الظريفمملوكيالمنسرحاللام

  1. ١سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلاوَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا
  2. ٢مُسْتَغْرِقُ الحالِ بالصَّبابةِ لَوْأَراد نُطْقاً بِغَيْرها جَهِلا
  3. ٣الناسُ فِيما تُحبُّه فِرَقٌمَا مِنْهُم مَنْ لِشأْنِهِ عَقَلا
  4. ٤فَكَمْ يُراعي وَكَمْ يُرَاعُ لَقَدْجَارَ عليهِ الغَرامُ مُذْ عَدَلا
  5. ٥طَالَ نِزاعُ العَذولِ فيهِ كَماطالَ نِزاعُ الفُؤَادِ فَاعْتَدَلا
  6. ٦ما بالُ قَلْبِي وَشأْنُهُ عَجَبٌأَمَالَهُ الوَجْدُ حِينَ قُلْتُ سَلا
  7. ٧إِنَّ مِنَ العَذْلِ دَائِماً جَدلاًلَيْسَ يُرَى في الهَوى بِهِ جَذِلا
  8. ٨يا صاحِبَ الصّدْقِ نَهْضَةٌ عُرِفَتْمِنْكَ فَقَدْ رُمْتَ حَادِثاً جَللا
  9. ٩يا ابن عُبَيْدٍ عُبَيْدُكَ الدَّنْفُ المُشْتاقُ حَقِّقْ لَهُ بِكَ الأَمَلا
  10. ١٠ما ليَ عِزٌّ إِلَّا بِجُودِ يَدٍمِنْكَ كحالِ السَّحَابِ إِنْ هَطَلا
  11. ١١يا مَنْ غَدا باهْتمامِهِ بَطَلابِغَيْرِ ما حَقٍّ مِنْهُ أو بَطَلا
  12. ١٢مُذْ عُدِمَتْ عَيْنِي لَهُ مَثَلاًأَرْسَلْتُ مَدْحِي بِجُودِهِ مَثَلا
  13. ١٣لأَنْظِمَنَّ المَدِيحَ مِنْ دُرَرٍلَمْ تَدْرِ عَلْياكَ بَعْدَهُ عَطَلا
  14. ١٤اليَوْمَ يَقْضِي الكَرِيمُ مَوْعِدَهُوَالحرّ لَوْ قَالَ ما عَسَى فَعَلا