سرى لأرض الكرى فما وصلا
الشاب الظريفمملوكيالمنسرحاللام
- ١سَرَى لأَرْضِ الكَرَى فَمَا وَصَلاوَرام كَتْمَ الهَوَى فَمَا حَصَلا
- ٢مُسْتَغْرِقُ الحالِ بالصَّبابةِ لَوْأَراد نُطْقاً بِغَيْرها جَهِلا
- ٣الناسُ فِيما تُحبُّه فِرَقٌمَا مِنْهُم مَنْ لِشأْنِهِ عَقَلا
- ٤فَكَمْ يُراعي وَكَمْ يُرَاعُ لَقَدْجَارَ عليهِ الغَرامُ مُذْ عَدَلا
- ٥طَالَ نِزاعُ العَذولِ فيهِ كَماطالَ نِزاعُ الفُؤَادِ فَاعْتَدَلا
- ٦ما بالُ قَلْبِي وَشأْنُهُ عَجَبٌأَمَالَهُ الوَجْدُ حِينَ قُلْتُ سَلا
- ٧إِنَّ مِنَ العَذْلِ دَائِماً جَدلاًلَيْسَ يُرَى في الهَوى بِهِ جَذِلا
- ٨يا صاحِبَ الصّدْقِ نَهْضَةٌ عُرِفَتْمِنْكَ فَقَدْ رُمْتَ حَادِثاً جَللا
- ٩يا ابن عُبَيْدٍ عُبَيْدُكَ الدَّنْفُ المُشْتاقُ حَقِّقْ لَهُ بِكَ الأَمَلا
- ١٠ما ليَ عِزٌّ إِلَّا بِجُودِ يَدٍمِنْكَ كحالِ السَّحَابِ إِنْ هَطَلا
- ١١يا مَنْ غَدا باهْتمامِهِ بَطَلابِغَيْرِ ما حَقٍّ مِنْهُ أو بَطَلا
- ١٢مُذْ عُدِمَتْ عَيْنِي لَهُ مَثَلاًأَرْسَلْتُ مَدْحِي بِجُودِهِ مَثَلا
- ١٣لأَنْظِمَنَّ المَدِيحَ مِنْ دُرَرٍلَمْ تَدْرِ عَلْياكَ بَعْدَهُ عَطَلا
- ١٤اليَوْمَ يَقْضِي الكَرِيمُ مَوْعِدَهُوَالحرّ لَوْ قَالَ ما عَسَى فَعَلا