بان الخيال وإن أبان نزيلا
الشاب الظريفمملوكيالكاملاللام
- ١بَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلاوَسَرَى شَذاكَ وإِنْ مَنَعْتَ رَسُولا
- ٢فَهَمَمتُ أَنْ أَجْفُو خَيالَكَ غيرةًفَمَنحْتُه قُبَلاً لَهُ وَقُبُولا
- ٣وَحَفِظْتُ نِسْبَتَهُ إِلَيْكَ مَحبّةًمِنْ ظَنِّهِ أَنِّي أَرَاكَ بَدِيلا
- ٤وَزَعَمتُ أَنَّ العَهْدَ لَيْسَ بِضَائِعٍوَأَرى الصُّدُودَ لِضدِّ ذَاكَ دَلِيلا
- ٥وَوَعدْتَنِي بِاللَّحْظِ مِنْكَ زِيادةًفَوَجدْتُ مِيعادَ العَلِيلِ عَلِيلا
- ٦للَّه عِيسُكَ يَوْمَ حَنَّتْ لِلنَّوىلَمْ يُبْقِ مُطْلَقُها لَنَا مَعْقُولا
- ٧بِنْتُمْ بِكُلّ حَمُولةٍ قَدْ أَوْدَعَتْقَلباً كَمَا شاءَ الغَرامُ حَمُولا
- ٨كَمْ لفظةٍ حَفَّتْ على الحادِي وَقَدْأَلْقَتْ جَوىً بينَ الضُّلوعِ ثَقِيلا
- ٩يا هِنْدُ لَمْ تَتْرُكْ جُفونُكِ بالحِمَىإِلَّا جَريحاً مِنْكِ أَوْ مَقْتُولا
- ١٠هَلْ أُوْدِعَتْ لأَبي المحاسِن يُوسُفٍفِيهنَّ أَحكامٌ قُسِمْنَ فُصُولا