بان الخيال وإن أبان نزيلا
حجم الخط
- بَانَ الخَيالُ وَإِنْ أَبَانَ نَزيلاوَسَرَى شَذاكَ وإِنْ مَنَعْتَ رَسُولا
- فَهَمَمتُ أَنْ أَجْفُو خَيالَكَ غيرةًفَمَنحْتُه قُبَلاً لَهُ وَقُبُولا
- وَحَفِظْتُ نِسْبَتَهُ إِلَيْكَ مَحبّةًمِنْ ظَنِّهِ أَنِّي أَرَاكَ بَدِيلا
- وَزَعَمتُ أَنَّ العَهْدَ لَيْسَ بِضَائِعٍوَأَرى الصُّدُودَ لِضدِّ ذَاكَ دَلِيلا
- وَوَعدْتَنِي بِاللَّحْظِ مِنْكَ زِيادةًفَوَجدْتُ مِيعادَ العَلِيلِ عَلِيلا
- للَّه عِيسُكَ يَوْمَ حَنَّتْ لِلنَّوىلَمْ يُبْقِ مُطْلَقُها لَنَا مَعْقُولا
- بِنْتُمْ بِكُلّ حَمُولةٍ قَدْ أَوْدَعَتْقَلباً كَمَا شاءَ الغَرامُ حَمُولا
- كَمْ لفظةٍ حَفَّتْ على الحادِي وَقَدْأَلْقَتْ جَوىً بينَ الضُّلوعِ ثَقِيلا
- يا هِنْدُ لَمْ تَتْرُكْ جُفونُكِ بالحِمَىإِلَّا جَريحاً مِنْكِ أَوْ مَقْتُولا
- هَلْ أُوْدِعَتْ لأَبي المحاسِن يُوسُفٍفِيهنَّ أَحكامٌ قُسِمْنَ فُصُولا