قصائد

أهلا بوجهك لا حجبت عن نظري

الشاب الظريفمملوكيالبسيطالراء

  1. ١أَهْلاً بِوَجْهِكَ لا حُجِبْتَ عَنْ نَظَرييا فِتْنَةَ القَلْبِ بَلْ يا نُزْهَةَ البَصَرِ
  2. ٢أَهْنَى المحبَّةِ أَنْ تَرْضى بِلاَ عَتبوَأَطْيَبُ العَيْشِ أَنْ يَصْفُو بِلا كَدَرِ
  3. ٣لا تَخْفِرنَّ عُهُوداً قَدْ نَطَقْتَ بِهَاتَكَفَّل الصِّدْقُ فيها شَاهِدَ الحضَرِ
  4. ٤في لَيلَةٍ بِكَ وَافَتْنِي على قَدَرِفما نَقمْتُ على حُكْمٍ مِنَ القَدَرِ
  5. ٥فَلا نُهَدَّدُ بالإبْصَارِ مِنْ حَرَسٍولا نُروَّعُ بالإِسْفارِ من سَحَرِ
  6. ٦وَلائِمٍ فِيك ما أَعْطَيْتُهُ أُذُنيولا شُغِلْتُ بِشَيْءٍ قالَهُ فِكْرِي
  7. ٧إِنّ الحِجَاءَ عَلى تَرْكِ الحِجَى خُلُقٌأُثَبِّتُ ما قِيلَ فيهِ عُذْرَ مُعْتَذِرِ
  8. ٨لا سَيْرَ إِلّا بِلَيْلَاتِ الشَّبابِ عَلىمُضِيِّ عزْمٍ للَهْوٍ غَيْرِ مُخْتَصَرِ
  9. ٩وَلا مَدايِحَ إلّا في مُحمَّد بْنالافْتِخارِ المُرْجَى دَافعِ الضَّررِ
  10. ١٠وَالي الرَّعِية مَوْلىً لِلْبَريَّة مَسْؤُولِ العَطِيَّةِ مِنْ تِبْرٍ وَمِنْ دُرَرِ
  11. ١١مَعْنَىً لِمُبْتَكِرٍ أُنْسٌ لِمُفْتَكِرٍفَجْرٌ لِمُعْتَكِرٍ بِالنَّقْعِ مُعْتَكِرِ
  12. ١٢أَكْرِمْ بِهِ مُنْصِفٍ بالعَدْلِ مُتَّصِفٍلِلدّينِ مُنْتَصِفٍ لِلْحَقِّ مُنْتَصِرِ
  13. ١٣أَدْرَكْتَ في عَصْرِكَ العَلْيَاءَ ذَا صِغَرٍوَفُتَّ أَسْبَقَهَا إِذ أَنْتَ ذا كِبَرِ
  14. ١٤شَكا لأَسْيافِهِ قَلْبُ الوَغَى لَهباًفَجَاوَبَتْهُ اسْتَعرْ بَرْداً أَوِ اسْتَعِرِ
  15. ١٥يا خَيْرَ مُنْتَسِبٍ لِلمَجْدِ مُحْتَسِبٍبِالعَزْمِ مُكْتَسِبٍ مَدْحاً مِنَ البَشَرِ
  16. ١٦في حَيْثُ تَشْتَغِلُ البِكْران عَن وَلدٍبِكْرٍ ويذْهَلُ نُورُ العَيْنِ عَنْ بَصَرِ