لما حدا بالأيمنين يسار
الشاب الظريفمملوكيالكاملالراء
- ١لَمَّا حَدَا بِالأَيْمَنِينَ يَسَارُوَسَرى اليَمانُونَ العَشِيَّ وَسَارُوا
- ٢طَلَبَتْ عُيُونُكَ دَمْعَها فَأَجَابَهَاقَانٍ وَلِلحُزْنِ الدِّمَاءُ تُعَارُ
- ٣وَدَمٌ وَدَمْعٌ حِينَ يَخْتَلِطَانِ فيإِثْرِ الخَلِيطِ فَجُرْحُهُنَّ جُبَارُ
- ٤وَتَغَيَّرَ الرَّسْمَانِ جِسْمُكَ والحِمَىلا أَنْتَ أَنْتَ وَلا الدّيارُ دِيارُ
- ٥وَغَدوْتَ يُسْعِدُكَ الحَمامُ وَكَيْفَ لاوَحَشَاكَ وَهْيَ كِلاهُما أَطْيارُ
- ٦وَعَجِبْتُ مِنْكَ بِكُلّ وَادٍ هَائمٍفِيهِمْ وَمَا مِنْ شأْنِكَ الإِشْعارُ
- ٧تَضَعُ الخُدُودَ عَلَى مَوَاضِعَ قَدْسَقَتْها العَينُ وَهِيَ جَميعُها آثارُ
- ٨وَيَرِقُّ جُنْحُ اللَّيْلِ مِنْكَ عَلَى فَتىًفِي إِثْرِهَا يَقْسُو عَليْكَ نَهَارُ
- ٩إِنْ غِبْتَ وَجْداً لَا أَذىً هذا وَلَاتَدْري بِرقّةِ ذَا فَمَا هُوَ عَارُ
- ١٠ما فِيكَ بَعْدَهُمُ لِصَحْوٍ فَضْلةٌهَيْهَاتَ أَفْنَى صَحْوَكَ الإِسْكارُ
- ١١ما زِلْتَ تُلْقي ما تَقولُ عَواذِلٌحَتّى اسْتَوى الإِقْلالُ والإِكْثَارُ