أنسيت صحبتها ومن يك مقرفا
الفرزدقأمويالكاملالراء
- ١أَنَسيتَ صُحبَتِها وَمَن يَكُ مُقرِفاًتُخرِج مُغَيَّبَ سِرِّهِ الأَخبارُ
- ٢لَمّا شَبِعتَ ذَكَرتَ ريحَ كِسائِهاوَتَرَكتَها وَشِتاؤُها هَرّارُ
- ٣هَلّا وَقَد غَمَرَت فُؤادَكَ كَثبَةٌوَالضَأنُ مُخصَبَةُ الجَنابِ غِزارُ
- ٤هَجهَجتَ حينَ دَعَتكَ إِن لَم تَأتِهاحَيثُ السِباعُ شَوارِعٌ كُشّارُ
- ٥نَهَضَت لِتَحرُزَ شِلوَها فَتَجَوَّرَتوَالمُخَّ مِن قَصَبِ القَوائِمِ رارُ
- ٦قالَت وَقَد جَنَحَت عَلى مَملولِهاوَالنارُ تَخبو مَرَّةً وَتُثارُ
- ٧عَجفاءُ عارِيَةُ العِظامِ أَصابَهاحَدَثُ الزَمانِ وَجَدُّها العَثّارُ
- ٨أَبَني الحَرامَ فَتاتُكُم لا تُهزَلَنإِنَّ الهُزالَ عَلى الحَرائِرِ عارُ
- ٩لا تَترُكُنَّ وَلا يَزالَن عِندَهامِنكُم بِحَدِّ شِتائِها مَيّارُ
- ١٠وَبِحَقِّها وَأَبيكَ تُهزَلُ مالَهامالٌ فَيَعصِمَها وَلا أَيسارُ
- ١١وَتَرى شُيوخَ بَني كُلَيبٍ بَعدَهاشَمِطَ اللِحى وَتَسَعسَعَ الأَعمارُ
- ١٢يَتَكَلَّمونَ مَعَ الرِجالِ تَراهُمُزُبَّ اللِحى وَقُلوبُهُم أَصفارُ
- ١٣وَنُسَيَّةٌ لِبَني كُلَيبٍ عِندَهُممِثلُ الخَنافِسِ بَينَهُنَّ وِبارُ
- ١٤مُتَقَبِّضاتٌ عِندَ شَرِّ بُعولَةٍشَمِطَت رُؤوسُهُمُ وَهُم أَغمارُ
- ١٥أَمَةُ اليَدَينِ لَئيمَةٌ آباؤُهاسَوداءُ حَيثُ يُعَلَّقُ التِقصارُ
- ١٦مُتَعالِمُ النَفَرِ الَّذينَ هُمُ هُمُبِالتَبلِ لا غُمُرٌ وَلا أَفتارُ