تلك الرياض إذا تهجر حادث
حجم الخط
- تِلكَ الرِياضُ إِذا تَهَجَّرَ حادِثٌلَم تَلقَ إِلّا ظِلَّها وَجَناها
- لَمَعَ النُضارُ بِها فَقُلنا شَمسُهاوَجَرى اللُجَينُ فَخِلتُهُ أَمواها
- نَظَروا الخُيولَ فَأَثبَتَت نَظَراتُهُمغُرَراً عَلَيها قَد وُسِمنَ جِباها
- وَلَرُبَّ هاتِفَةٍ دَعَتهُم لِلوَغىجَعَلوا صَليلَ المُرهَفاتِ صَداها
- هِيَ كَالمَوارِدِ في العُيونِ وَطالَمانَقَعوا بِهاماتِ الكُماةِ صَداها
- أَنِفَت يَداهُ لَها فَلَم تَعطَل لَدىتَجريدِها فَمِنَ الدِماءِ حَلاها
- هِيَ في بِحارِ يَدَيهِ أَمواجٌ تُرىوَنُفوسُ مَن قَتَلَتهُ مِن غَرقاها
- لا بَل زِنادُ جَهَنَّمٍ في كَفِّهِمِنها فَكُلُّ مُكَذِّبٍ يَصلاها
- لَو أَنَّ أَرضاً مَرَّةً فَدَتِ السَماكانَت عِداها في الخُطوبِ فِداها
- وَمَنِ المُحَدِّثُ نَفسَهُ بِلَحاقِهافَدَعِ الحَديثَ عَنِ الَّذي ساواها