قصائد

إن كنت تترعه كأسا لمكتئب

القاضي الفاضلأيوبيالبسيطحزنالباء

  1. ١إِن كُنتَ تُترِعُهُ كَأساً لِمُكتَئِبفَلَستَ تَسمَعُ مِنهُ قَدكَ فَاِتَّئِبِ
  2. ٢فَما يَقُدُّ بِها إِلّا قَميصَ دُجىًمُذ جِئتَ فيها عَلَيهِ بِالدَمِ الكَذِبِ
  3. ٣لا تَستَقِرُّ إِذا ما الماءُ أَزعَجَهاكَأَنَّما سَبَقَت قَلبي إِلى الطَرَبِ
  4. ٤المَزجُ غَوّاصُها وَالكَأسُ لُجَّتُهاوَاللُجُّ مِن ذَهَبٍ وَالدُرُّ مِن حَبَبِ
  5. ٥فَاِقدَح مِنَ الدَنِّ زَنداً حَيثُ تَقدَحُهُيَرمي الرَشاشَ شَراراً طارَ مِن لَهَبِ
  6. ٦خَمراً بِأَيدي السُقاةِ الهيفِ قَد جُنِيَتكَالجُلَّنارِ الَّذي يُجنى مِنَ القُضُبِ
  7. ٧أَبدَت نُجومَ دُجىً مِن فَوقِ شَمسِ ضُحىًسَحابَةُ الحَبَبِ فَهيَ اِبنَةُ السُحُبِ
  8. ٨تِلكَ العَجوزُ لَحاها اللَهُ ساحِرَةٌما تَسحَرُ الشَيخَ إِلّا عادَ وَهوَ صَبي
  9. ٩فَالخَمرُ كانَت سُيوفُ المَزجِ تَقتُلُهاوَقَتلُ ساحِرَةٍ مِن أَفضَلِ القُرَبِ
  10. ١٠أَعيذُ بِاللَهِ مَولانا وَدَولَتَهُلا مِن عُيونِ الوَرى بَل أَعيُنِ الشُهُبِ
  11. ١١وَهيَ المَعاذيرُ لا تَعلَق بِعُروَتِهافَرُبَّما أَلجَأَت نُطقاً إِلى كَذِبِ
  12. ١٢إِنَّ اِعتِرافَ الفَتى بِالذَنبِ أَسرَعُ فيإِطفاءِ ما أَوقَدَتهُ سَورَةُ الغَضَبِ
  13. ١٣وَالعَفوُ جودٌ وجودٌ ما لَهُ سَبَبٌأَحظى وَأَكرَمُ مِن جودٍ عَلى سَبَبِ
  14. ١٤حاشا المَكارِمَ مِن عَفوٍ بِمَعذِرَةٍفَإِنَّ مِن خُلقِها جوداً بِلا طَلَبِ
  15. ١٥في الذُلِّ في السِجنِ خَلَّفتُم مُحِبَّكُمُمِن بَعدِ تَخليدِكُم بِالحَمدِ في الكُتُبِ
  16. ١٦هَذا حَديثٌ عَجيبٌ لَيسَ يُعجِبُنيفَلتَقضِ مِنهُ المَعالي آخِرَ العَجَبِ
  17. ١٧وَدِدتُ لَو أَنَّ فَضلَ الحَظِّ مُكتَسَبٌفَكُنتُ أَكسِبُهُ كَالفَضلِ وَالأَدَبِ