وسمت بفضل زمانك الأزمان
حجم الخط
- وُسِمَت بِفَضلِ زَمانِكَ الأَزمانُوَسَما بيُمنِ جَلالِكَ الإيمانُ
- وَتَيَقَّظَت لَكَ في السِياسَةِ عَزمَةٌتَدَعُ الحُسامَ وَجَفنُه وَسنانُ
- يا ساهِراً لِلَيلِ في عِشقِ العلاصَدَقَ الغَرامُ العاشِقُ اليَقظانُ
- أَسَدِيُّ أَفكارٍ إِذا لَيلُ الأَسىأَرخى دُجاهُ فَرَأيُهُ السِرحانُ
- هَذا وَكَم لَكَ في الوَغى مِن عَزمَةٍبِكَّرنَ مِن ثِقَةٍ بِها العِقبانُ
- تَغدو خِماصاً مِثلَ ما قَد مَثَّلوافي حَربِهِ وَتَروحُ وَهيَ بِطانُ
- وَعَلِمتُ أَنَّ حَديثَ كِسرى بَعدَهُزورٌ فَلِم يَتَشامَخُ الإيوانُ
- لَو عاشَ شاهِنشاهُ أَيقَنَ أَنَّهُمَلِكُ الدُسوتِ وَأَنَّهُ الفِرزانُ
- تِلكَ التَواقيعُ الَّتي هِيَ جَنَّةٌأَقلامُهُ في دَوحِها أَغصانُ
- سارَت بِعَدلِكَ فَالطُروسُ كَأَنَّهاطُرُقٌ لَها وَحُروفُها رُكبانُ
- أَمُنَصِّلَ الرُمحِ الطَويلِ بِكَوكَبٍمَن ذا يُطاعِنُ وَالسِماكُ سِنانُ
- وَالشَمعُ فَوقَ البَحرِ تَحسَبُ أَنَّهُمِن لُجِّهِ قَد أُطلِعَ المَرجانُ
- وَالماءُ دِرعٌ وَالشُموعُ أَسِنَّةٌوَلَها إذا خَفَقَ النَسيمُ طِعانُ
- يا مالِكي أَنبَتَّ ريشِي بِالنَدىلَكِنَّني ما قَصدِيَ الطَيَرانُ
- ضاقَت مَعاذِرُهُم إِلى ضيفانِهِملَكِن رَحُبنَ مَنازِلٌ وَجِفانُ
- يَغدونَ عِندَهُمُ بِأَعلى أَعيُنٍوَدَّت تَكونُ جِفانَها الأَجفانُ