خزنت من دره إذ لم أجد أحدا
حجم الخط
- خَزَنتُ مِن دُرِّهِ إِذ لَم أَجِد أَحَداًسِواكَ يا مَن نَداهُ غَيرُ مُختَزَنِ
- أَشتاقُكُم وَدواعي الوَجدِ تُنهِضُنيإِلَيكُمُ وَعَوادي الدَهرِ تُقعِدُني
- فَذِكرُكُم مَعَ بُعدِ الدارِ يُؤنِسُنيوَخَوفُ بَينِكُمُ في القَلبِ يوحِشُني
- أَشكو إِلى اللَهِ مِنكُم نِيَّةً فَصُحَتلَكِن حَوالَةُ آمالي عَلى لُكُنِ
- وَقَد أَتانِيَ تَوقيعي فَأَوقَعَنيفي أَسرِ شُكرِ جَميلٍ مِنكَ أَطلَقَني
- سَلِمتَ ما جَمَعَ الميقاتُ وَفدَ مِنىًمُحَلِّلي بُدُنٍ مُحَرِّقي بَدَنِ
- إِذا اِمرؤٌ خَلَّدَتهُ المَكرُماتُ فَمايَكونُ غَيرُكَ في هَذا الوَرى فَكُنِ