الشكر والإحسان في دين العلا
حجم الخط
- الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلامِثلانِ لَكِن يَسبِقُ الإِحسانُ
- رَضِيَ الإِلَهُ بِهِ لِأَفضَلِ نِعمَةٍثَمَناً فَهانَت بَعدَهُ الأَثمانُ
- وَالشُكرُ جارٌ وَالجَميلُ مُجاوِرٌوَالحَزمُ أَن تَتَواصَلَ الجيرانُ
- ضَيفٌ وَيُقنِعُهُ الحَديثُ لَهُ قِرىًوَعَلى الحَديثِ تَجَمَّعُ الضِيفانُ
- عِندي لَهُ وَطَنٌ وَبَعدَ نُزولِهِلا كانَ أَن تَنبو بِنا الأَوطانُ
- إِن زِدتَني وَجَحَدتُ ما أَولَيتَنييَوماً فَإِنَّ زِيادَتي نُقصانُ
- مَلَأَ اليَدَينِ بِجودِهِ وَشَكَرتُهُفَلَتُملَأَنَّ بِشُكرِهِ الأَزمانُ
- أَيقَظتَ مِن سِنَةِ الإِياسِ مَطامِعيفَلِذا يُشَكِّكُ شُكرِيَ اليَقظانُ
- وَلَتُنجِدَنِّي في ثَنائِكَ أَلسُنٌإِن كانَ يُنجِدُ مَن يَقولُ لِسانُ
- لِلشِعرِ ميزانٌ فَكَيفَ بِشُكرِهِجوداً يَفيضُ وَما لَهُ ميزانُ
- وَالشُكرُ لِلنَعماءِ إيمانٌ كَماشَهِدَ الكِتابُ وَكُفرُها كُفرانُ
- مِنَنٌ يُذَكِّرُ ناظِري قَلبي بِهاأَبَداً فَيُنسى عِندَها النِسيانُ
- ظَهَرَت عَلى كُلٍّ بِها وَتَظاهَرَتأَعلامُ فَصلٍ ما بِها كِتمانُ
- أَسرَرتَها عَن أَن تَبوحَ بِسِرِّهاوَعَلى الثَناءِ بِسِرِّها الإِعلانُ