الشكر والإحسان في دين العلا

القاضي الفاضلأيوبيالكاملالنون

حجم الخط
  1. الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلامِثلانِ لَكِن يَسبِقُ الإِحسانُ
  2. رَضِيَ الإِلَهُ بِهِ لِأَفضَلِ نِعمَةٍثَمَناً فَهانَت بَعدَهُ الأَثمانُ
  3. وَالشُكرُ جارٌ وَالجَميلُ مُجاوِرٌوَالحَزمُ أَن تَتَواصَلَ الجيرانُ
  4. ضَيفٌ وَيُقنِعُهُ الحَديثُ لَهُ قِرىًوَعَلى الحَديثِ تَجَمَّعُ الضِيفانُ
  5. عِندي لَهُ وَطَنٌ وَبَعدَ نُزولِهِلا كانَ أَن تَنبو بِنا الأَوطانُ
  6. إِن زِدتَني وَجَحَدتُ ما أَولَيتَنييَوماً فَإِنَّ زِيادَتي نُقصانُ
  7. مَلَأَ اليَدَينِ بِجودِهِ وَشَكَرتُهُفَلَتُملَأَنَّ بِشُكرِهِ الأَزمانُ
  8. أَيقَظتَ مِن سِنَةِ الإِياسِ مَطامِعيفَلِذا يُشَكِّكُ شُكرِيَ اليَقظانُ
  9. وَلَتُنجِدَنِّي في ثَنائِكَ أَلسُنٌإِن كانَ يُنجِدُ مَن يَقولُ لِسانُ
  10. لِلشِعرِ ميزانٌ فَكَيفَ بِشُكرِهِجوداً يَفيضُ وَما لَهُ ميزانُ
  11. وَالشُكرُ لِلنَعماءِ إيمانٌ كَماشَهِدَ الكِتابُ وَكُفرُها كُفرانُ
  12. مِنَنٌ يُذَكِّرُ ناظِري قَلبي بِهاأَبَداً فَيُنسى عِندَها النِسيانُ
  13. ظَهَرَت عَلى كُلٍّ بِها وَتَظاهَرَتأَعلامُ فَصلٍ ما بِها كِتمانُ
  14. أَسرَرتَها عَن أَن تَبوحَ بِسِرِّهاوَعَلى الثَناءِ بِسِرِّها الإِعلانُ