قصائد

الشكر والإحسان في دين العلا

القاضي الفاضلأيوبيالكاملالنون

  1. ١الشُكرُ وَالإِحسانُ في دينِ العُلامِثلانِ لَكِن يَسبِقُ الإِحسانُ
  2. ٢رَضِيَ الإِلَهُ بِهِ لِأَفضَلِ نِعمَةٍثَمَناً فَهانَت بَعدَهُ الأَثمانُ
  3. ٣وَالشُكرُ جارٌ وَالجَميلُ مُجاوِرٌوَالحَزمُ أَن تَتَواصَلَ الجيرانُ
  4. ٤ضَيفٌ وَيُقنِعُهُ الحَديثُ لَهُ قِرىًوَعَلى الحَديثِ تَجَمَّعُ الضِيفانُ
  5. ٥عِندي لَهُ وَطَنٌ وَبَعدَ نُزولِهِلا كانَ أَن تَنبو بِنا الأَوطانُ
  6. ٦إِن زِدتَني وَجَحَدتُ ما أَولَيتَنييَوماً فَإِنَّ زِيادَتي نُقصانُ
  7. ٧مَلَأَ اليَدَينِ بِجودِهِ وَشَكَرتُهُفَلَتُملَأَنَّ بِشُكرِهِ الأَزمانُ
  8. ٨أَيقَظتَ مِن سِنَةِ الإِياسِ مَطامِعيفَلِذا يُشَكِّكُ شُكرِيَ اليَقظانُ
  9. ٩وَلَتُنجِدَنِّي في ثَنائِكَ أَلسُنٌإِن كانَ يُنجِدُ مَن يَقولُ لِسانُ
  10. ١٠لِلشِعرِ ميزانٌ فَكَيفَ بِشُكرِهِجوداً يَفيضُ وَما لَهُ ميزانُ
  11. ١١وَالشُكرُ لِلنَعماءِ إيمانٌ كَماشَهِدَ الكِتابُ وَكُفرُها كُفرانُ
  12. ١٢مِنَنٌ يُذَكِّرُ ناظِري قَلبي بِهاأَبَداً فَيُنسى عِندَها النِسيانُ
  13. ١٣ظَهَرَت عَلى كُلٍّ بِها وَتَظاهَرَتأَعلامُ فَصلٍ ما بِها كِتمانُ
  14. ١٤أَسرَرتَها عَن أَن تَبوحَ بِسِرِّهاوَعَلى الثَناءِ بِسِرِّها الإِعلانُ