نادى الرجال به ونادى سيفه
حجم الخط
- نادى الرِجالُ بِهِ وَنادى سَيفَهُفي كَربِهِ يا ذا الفَقارِ وَيا عَلي
- وَكَأَنَّما كَرّاتُهُ كَرّاتُهُرِدءاً لِتَأييدِ النَبِيِّ المُرسَلِ
- وَكُئوسُهُ تَحتَ النُجومِ مُدارَةٌسارَ الخُيولُ بِهِنَّ تَحتَ القَسطَلِ
- وَدِنانُها هامُ الكُماةِ وَإِنَّمايَنزِلنَ مِن طُرُقِ الشَبابِ بِمَنزِلِ
- لَيسَت مَعاقِلُهُ الحُصونَ كَغَيرِهِبَل حَلَّ مِن ظَهرِ الحِصانِ بِمَعقِلِ
- اللَهُ جارُكَ ضارِباً بِالنَصلِ كَمفَلَّلتَهُ يا ضارِباً بِالمُنصُلِ
- وَكَريمُ أَنسابِ الطِعانِ فَلَم يَكُنذا طَعنَةٍ في مُدبِرٍ مِن مُقبِلِ
- فَأَرى لِسانَ السَيفِ يُفصِحُهُ إِذاما جِئتَ مِن نَسجِ الحَديدِ بِمُشكِلِ
- أَرَبيعَنا قَبلَ الرَبيعِ إِلَيهِ لالِلشَهرِ يُسنَدُ عَن رَبيعِ الأَوَّلِ
- وَهِلالَنا وَهوَ الهِلالُ بِعَينِهِلا يَستَقِرُّ كَما نَراهُ بِمَنزِلِ
- تَأتي عَطاياهُ الجَميلَةُ جُملَةًوَتَجيءُ مِن غُرِّ الثَناءِ بِمُجمَلِ
- أَعطاكَ مِن قَبلِ السُؤالِ وَبَعدَهُما كُنتَ تَأَمُلُهُ وَما لَم تَأمُلِ
- فَعَطاؤُهُ يَأتي وَلَو لَم تَأتِهِلا بُدَّ مِنهُ سَأَلتَ أَو لَم تَسأَلِ
- أَسرَعتَ في جودٍ وَلَستَ بِمُبطِئٍوَصَدَقتُ في شُكرٍ فَلَستُ بِمُبطِلِ
- الجودُ مِن فَوقِ المَقالِ مَزِيَّةٌفَالمَدحُ غَيرُ مُساجِلٍ بَل مُسجِلِ
- وَمَدَحتُ أَهلَ البَيتِ مِنكُم بِالَّذيشَهِدَ الرِجالُ بِأَنَّ ذاكَ البَيتَ لي
- مَن ذا يَوَفّيكُم أَقَلَّ حُقوقِكُمإِنَّ المُكَثِّرَ فيهِ كَالمُتَقَلِّلِ
- وَهيَ السَعادَةُ في السِماكِ فَلَو تَشالَطَعَنتَ مِنها رامِحاً بِالأَعزَلِ
- وَجهٌ لَهُ شَمسُ السَماءِ تَرَجَّلَتوَالشَمسُ تُذكَرُ دائِماً بِتَرَجُّلِ
- وَتَخَلَّلَت سُحُبَ الرِماحِ لَعَلَّهاتَحظى بِلَحظِ جَبينِهِ المُتَزَمِّلِ
- وَلَعَلَّها في بَدرِ حَربِكَ تَلتَظيفَاِفسَح لَها في وَقفَةِ المُتَظَلِّلِ