قصائد

نادى الرجال به ونادى سيفه

القاضي الفاضلأيوبيالكاملالياء

  1. ١نادى الرِجالُ بِهِ وَنادى سَيفَهُفي كَربِهِ يا ذا الفَقارِ وَيا عَلي
  2. ٢وَكَأَنَّما كَرّاتُهُ كَرّاتُهُرِدءاً لِتَأييدِ النَبِيِّ المُرسَلِ
  3. ٣وَكُئوسُهُ تَحتَ النُجومِ مُدارَةٌسارَ الخُيولُ بِهِنَّ تَحتَ القَسطَلِ
  4. ٤وَدِنانُها هامُ الكُماةِ وَإِنَّمايَنزِلنَ مِن طُرُقِ الشَبابِ بِمَنزِلِ
  5. ٥لَيسَت مَعاقِلُهُ الحُصونَ كَغَيرِهِبَل حَلَّ مِن ظَهرِ الحِصانِ بِمَعقِلِ
  6. ٦اللَهُ جارُكَ ضارِباً بِالنَصلِ كَمفَلَّلتَهُ يا ضارِباً بِالمُنصُلِ
  7. ٧وَكَريمُ أَنسابِ الطِعانِ فَلَم يَكُنذا طَعنَةٍ في مُدبِرٍ مِن مُقبِلِ
  8. ٨فَأَرى لِسانَ السَيفِ يُفصِحُهُ إِذاما جِئتَ مِن نَسجِ الحَديدِ بِمُشكِلِ
  9. ٩أَرَبيعَنا قَبلَ الرَبيعِ إِلَيهِ لالِلشَهرِ يُسنَدُ عَن رَبيعِ الأَوَّلِ
  10. ١٠وَهِلالَنا وَهوَ الهِلالُ بِعَينِهِلا يَستَقِرُّ كَما نَراهُ بِمَنزِلِ
  11. ١١تَأتي عَطاياهُ الجَميلَةُ جُملَةًوَتَجيءُ مِن غُرِّ الثَناءِ بِمُجمَلِ
  12. ١٢أَعطاكَ مِن قَبلِ السُؤالِ وَبَعدَهُما كُنتَ تَأَمُلُهُ وَما لَم تَأمُلِ
  13. ١٣فَعَطاؤُهُ يَأتي وَلَو لَم تَأتِهِلا بُدَّ مِنهُ سَأَلتَ أَو لَم تَسأَلِ
  14. ١٤أَسرَعتَ في جودٍ وَلَستَ بِمُبطِئٍوَصَدَقتُ في شُكرٍ فَلَستُ بِمُبطِلِ
  15. ١٥الجودُ مِن فَوقِ المَقالِ مَزِيَّةٌفَالمَدحُ غَيرُ مُساجِلٍ بَل مُسجِلِ
  16. ١٦وَمَدَحتُ أَهلَ البَيتِ مِنكُم بِالَّذيشَهِدَ الرِجالُ بِأَنَّ ذاكَ البَيتَ لي
  17. ١٧مَن ذا يَوَفّيكُم أَقَلَّ حُقوقِكُمإِنَّ المُكَثِّرَ فيهِ كَالمُتَقَلِّلِ
  18. ١٨وَهيَ السَعادَةُ في السِماكِ فَلَو تَشالَطَعَنتَ مِنها رامِحاً بِالأَعزَلِ
  19. ١٩وَجهٌ لَهُ شَمسُ السَماءِ تَرَجَّلَتوَالشَمسُ تُذكَرُ دائِماً بِتَرَجُّلِ
  20. ٢٠وَتَخَلَّلَت سُحُبَ الرِماحِ لَعَلَّهاتَحظى بِلَحظِ جَبينِهِ المُتَزَمِّلِ
  21. ٢١وَلَعَلَّها في بَدرِ حَربِكَ تَلتَظيفَاِفسَح لَها في وَقفَةِ المُتَظَلِّلِ