نادى الرجال به ونادى سيفه
القاضي الفاضلأيوبيالكاملالياء
- ١نادى الرِجالُ بِهِ وَنادى سَيفَهُفي كَربِهِ يا ذا الفَقارِ وَيا عَلي
- ٢وَكَأَنَّما كَرّاتُهُ كَرّاتُهُرِدءاً لِتَأييدِ النَبِيِّ المُرسَلِ
- ٣وَكُئوسُهُ تَحتَ النُجومِ مُدارَةٌسارَ الخُيولُ بِهِنَّ تَحتَ القَسطَلِ
- ٤وَدِنانُها هامُ الكُماةِ وَإِنَّمايَنزِلنَ مِن طُرُقِ الشَبابِ بِمَنزِلِ
- ٥لَيسَت مَعاقِلُهُ الحُصونَ كَغَيرِهِبَل حَلَّ مِن ظَهرِ الحِصانِ بِمَعقِلِ
- ٦اللَهُ جارُكَ ضارِباً بِالنَصلِ كَمفَلَّلتَهُ يا ضارِباً بِالمُنصُلِ
- ٧وَكَريمُ أَنسابِ الطِعانِ فَلَم يَكُنذا طَعنَةٍ في مُدبِرٍ مِن مُقبِلِ
- ٨فَأَرى لِسانَ السَيفِ يُفصِحُهُ إِذاما جِئتَ مِن نَسجِ الحَديدِ بِمُشكِلِ
- ٩أَرَبيعَنا قَبلَ الرَبيعِ إِلَيهِ لالِلشَهرِ يُسنَدُ عَن رَبيعِ الأَوَّلِ
- ١٠وَهِلالَنا وَهوَ الهِلالُ بِعَينِهِلا يَستَقِرُّ كَما نَراهُ بِمَنزِلِ
- ١١تَأتي عَطاياهُ الجَميلَةُ جُملَةًوَتَجيءُ مِن غُرِّ الثَناءِ بِمُجمَلِ
- ١٢أَعطاكَ مِن قَبلِ السُؤالِ وَبَعدَهُما كُنتَ تَأَمُلُهُ وَما لَم تَأمُلِ
- ١٣فَعَطاؤُهُ يَأتي وَلَو لَم تَأتِهِلا بُدَّ مِنهُ سَأَلتَ أَو لَم تَسأَلِ
- ١٤أَسرَعتَ في جودٍ وَلَستَ بِمُبطِئٍوَصَدَقتُ في شُكرٍ فَلَستُ بِمُبطِلِ
- ١٥الجودُ مِن فَوقِ المَقالِ مَزِيَّةٌفَالمَدحُ غَيرُ مُساجِلٍ بَل مُسجِلِ
- ١٦وَمَدَحتُ أَهلَ البَيتِ مِنكُم بِالَّذيشَهِدَ الرِجالُ بِأَنَّ ذاكَ البَيتَ لي
- ١٧مَن ذا يَوَفّيكُم أَقَلَّ حُقوقِكُمإِنَّ المُكَثِّرَ فيهِ كَالمُتَقَلِّلِ
- ١٨وَهيَ السَعادَةُ في السِماكِ فَلَو تَشالَطَعَنتَ مِنها رامِحاً بِالأَعزَلِ
- ١٩وَجهٌ لَهُ شَمسُ السَماءِ تَرَجَّلَتوَالشَمسُ تُذكَرُ دائِماً بِتَرَجُّلِ
- ٢٠وَتَخَلَّلَت سُحُبَ الرِماحِ لَعَلَّهاتَحظى بِلَحظِ جَبينِهِ المُتَزَمِّلِ
- ٢١وَلَعَلَّها في بَدرِ حَربِكَ تَلتَظيفَاِفسَح لَها في وَقفَةِ المُتَظَلِّلِ