أبدا كذا عنك السعود تناضل
القاضي الفاضلأيوبيالكاملاللام
- ١أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُوَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
- ٢وعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌوَأَكُفُّها لَو قُلتَ يَوماً ناوِلي
- ٣كَفّي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُوَإِذا أَقَمتَ فَفي ذَراكَ مُقيمَةٌ
- ٤مَهما أَقَمتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُيَتَعَجَّبونَ لِعاجِلٍ مِنها وَما
- ٥أَدراهُمُ أَنَّ الأَجَلَّ الآجِلُعَهدي بِأَبوابِ المُلوكِ مَعاقِلاً
- ٦فَلَها يُحاصِرُ نازِلٌ وَينازِلُمِن دونِها لِلبُخلِ بابٌ مُقفَلٌ
- ٧وَإِلَيكَ لِلجَدوى الطَريقُ السابِلُفَاليَومَ أَصبَحتُم بِحاراً لِلنَدى
- ٨مِن دونِها الأَبوابُ وَهيَ سَواحِلُلا عُطِّلَت تِلكَ المَنازِلُ إِنَّها
- ٩لِلنازِلينَ عَلى نَداكَ مَنازِلُلا يَدَّعونَ عَلَيكَ باباً مُقفَلاً
- ١٠أَو لا فَيُسأَلُ عَنكَ مَن هُوَ قافِلُتَتَفَسَّرُ الأَحلامُ مِن آمالِنا
- ١١فيها وَأَكثَرُها قَديماً باطِلُما عِندَ ذاكَ الجودِ خَلقٌ آيَسٌ
- ١٢إِلّا الَّذي هُوَ فيهِ يَوماً عاذِلُما لَم يَكُن في رَوضِهِم بَقلٌ فَما
- ١٣سَحبانُ لَو مَطَرَتهُ إِلّا باقِلُلا خارِجٌ دَخَلَت عَلَيهِ غِبطَةٌ
- ١٤مِنها وَلَم يَخرُج عَلَيها داخِلُقُلنا وَما فَعَلوا فَما أَغناهُمُ
- ١٥عِندَ المَكارِمِ ما يَقولُ القائِلُ