أبدا كذا عنك السعود تناضل
حجم الخط
- أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُوَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
- وعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌوَأَكُفُّها لَو قُلتَ يَوماً ناوِلي
- كَفّي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُوَإِذا أَقَمتَ فَفي ذَراكَ مُقيمَةٌ
- مَهما أَقَمتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُيَتَعَجَّبونَ لِعاجِلٍ مِنها وَما
- أَدراهُمُ أَنَّ الأَجَلَّ الآجِلُعَهدي بِأَبوابِ المُلوكِ مَعاقِلاً
- فَلَها يُحاصِرُ نازِلٌ وَينازِلُمِن دونِها لِلبُخلِ بابٌ مُقفَلٌ
- وَإِلَيكَ لِلجَدوى الطَريقُ السابِلُفَاليَومَ أَصبَحتُم بِحاراً لِلنَدى
- مِن دونِها الأَبوابُ وَهيَ سَواحِلُلا عُطِّلَت تِلكَ المَنازِلُ إِنَّها
- لِلنازِلينَ عَلى نَداكَ مَنازِلُلا يَدَّعونَ عَلَيكَ باباً مُقفَلاً
- أَو لا فَيُسأَلُ عَنكَ مَن هُوَ قافِلُتَتَفَسَّرُ الأَحلامُ مِن آمالِنا
- فيها وَأَكثَرُها قَديماً باطِلُما عِندَ ذاكَ الجودِ خَلقٌ آيَسٌ
- إِلّا الَّذي هُوَ فيهِ يَوماً عاذِلُما لَم يَكُن في رَوضِهِم بَقلٌ فَما
- سَحبانُ لَو مَطَرَتهُ إِلّا باقِلُلا خارِجٌ دَخَلَت عَلَيهِ غِبطَةٌ
- مِنها وَلَم يَخرُج عَلَيها داخِلُقُلنا وَما فَعَلوا فَما أَغناهُمُ
- عِندَ المَكارِمِ ما يَقولُ القائِلُ