قصائد

أبدا كذا عنك السعود تناضل

القاضي الفاضلأيوبيالكاملاللام

  1. ١أَبَداً كَذا عَنكَ السُعودُ تُناضِلُوَسُيوفُها قَبلَ السُيوفِ تُقاتِلُ
  2. ٢وعيونُها بكَ إذ تَقَرُّ قريرةٌوَأَكُفُّها لَو قُلتَ يَوماً ناوِلي
  3. ٣كَفّي النُجومَ الطالِعاتِ تُناوِلُوَإِذا أَقَمتَ فَفي ذَراكَ مُقيمَةٌ
  4. ٤مَهما أَقَمتَ وَإِن رَحَلتَ تُراحِلُيَتَعَجَّبونَ لِعاجِلٍ مِنها وَما
  5. ٥أَدراهُمُ أَنَّ الأَجَلَّ الآجِلُعَهدي بِأَبوابِ المُلوكِ مَعاقِلاً
  6. ٦فَلَها يُحاصِرُ نازِلٌ وَينازِلُمِن دونِها لِلبُخلِ بابٌ مُقفَلٌ
  7. ٧وَإِلَيكَ لِلجَدوى الطَريقُ السابِلُفَاليَومَ أَصبَحتُم بِحاراً لِلنَدى
  8. ٨مِن دونِها الأَبوابُ وَهيَ سَواحِلُلا عُطِّلَت تِلكَ المَنازِلُ إِنَّها
  9. ٩لِلنازِلينَ عَلى نَداكَ مَنازِلُلا يَدَّعونَ عَلَيكَ باباً مُقفَلاً
  10. ١٠أَو لا فَيُسأَلُ عَنكَ مَن هُوَ قافِلُتَتَفَسَّرُ الأَحلامُ مِن آمالِنا
  11. ١١فيها وَأَكثَرُها قَديماً باطِلُما عِندَ ذاكَ الجودِ خَلقٌ آيَسٌ
  12. ١٢إِلّا الَّذي هُوَ فيهِ يَوماً عاذِلُما لَم يَكُن في رَوضِهِم بَقلٌ فَما
  13. ١٣سَحبانُ لَو مَطَرَتهُ إِلّا باقِلُلا خارِجٌ دَخَلَت عَلَيهِ غِبطَةٌ
  14. ١٤مِنها وَلَم يَخرُج عَلَيها داخِلُقُلنا وَما فَعَلوا فَما أَغناهُمُ
  15. ١٥عِندَ المَكارِمِ ما يَقولُ القائِلُ