قصائد

كم قلت للعاني المنى بلحاقه

القاضي الفاضلأيوبيالكاملرثاءاللام

  1. ١كَم قُلتَ لِلعاني المُنى بِلَحاقهِخَفِّض عَلَيكَ فَلَستَ مِن أَشكالِهِ
  2. ٢إِن تَلتَمِس دَرَكَ الجَحيمِ فَعادِهِأَو تَلتَمِس دَرَكَ النَسيمِ فَوالِهِ
  3. ٣مَن كانَ يُعدِمُ أَو يَخافُ زَمانَهُفَليَستَذِمَّ بِمالِهِ وَمَآلِهِ
  4. ٤لا يَخدَعَنّي مُنعِمٌ مِن بَعدِهِأَغنى نَداهُ البَحرُ عَن أَوشالِهِ
  5. ٥خَفَّفتَ بَل ثَقَّلتَ ظَهري بِالنَدىفَعَسى الثَناءُ يَحُطُّ مِن أَثقالِهِ
  6. ٦فَلتَجهَدِ الأَيّامُ فِيَّ بِجَهدِهاإِنّي سَلَكتُ بِرَغمِها بِظِلالِهِ
  7. ٧يَا أَيُّها السَيفُ المُقيمُ بِغِمدِهِوَالمُلكُ يَذخَرُهُ لِيَومِ نِزالِهِ
  8. ٨لَقَعَدتَ عَن رُتَبِ الكَمالِ بِرِفعَةٍعِلماً بِحالِ البَدرِ عِندَ كَمالِهِ
  9. ٩ما خادِمُ السُلطانِ إِلّا عُرضَةٌمِن فَيضِ وابِلِهِ وَلفظِ وَبالِهِ
  10. ١٠عَجِلَت عُقوبَةُ كُلِّ جارِحَةٍ بِهِمِن قَبلِ يَومٍ موقَفٍ لِنكالِهِ
  11. ١١فَجَنانُهُ بِجُمودِهِ وَرواؤُهُبِخُمودِهِ وَلِحاظُهُ بِكَلالِهِ
  12. ١٢وَالهَمُّ يَطرُقُهُ لَدى غُدُواتِهِوَالهَمُّ يُصليهِ لَدى آصالِهِ
  13. ١٣يُعزى إِلى التَزويقِ في إِكثارِهِوَيُزَنُّ بِالتَكذيبِ في إِقلالِهِ
  14. ١٤مَن لي بِرِزقٍ لَيسَ مِن أَرزاقِهِمَن لي بِشُغلٍ لَيسَ مِن أَشغالِهِ
  15. ١٥وَلَقَد شَقيتُ بِخَوفِهِ وَحَرامِهِفَمَتى أَلَذُّ بِأَمنِهِ وَحَلالِهِ
  16. ١٦مُتَرَجِّياً لِلعَيشِ في إِعزازِهِمُتَخَوِّفاً لِلمَوتِ في إِذلالِهِ
  17. ١٧وَمَعَ البِعادِ بَقاءُ صِدقِ وِدادِهِوَبِحُبِّهِ قَد عَقَّ راحَةَ بالِهِ
  18. ١٨كَالنارِ يَحتَرِقُ القَريبُ بِجَمرِهاوَالضَوءِ يُجلي القَصدَ مِن أَشكالِهِ
  19. ١٩وَالبَحرِ يَغرَقُ سابِحٌ في لُجِّهِوَيَنالُ طيبَ الرِيِّ مِن أَوشالِهِ
  20. ٢٠وَالشِعرُ ثَوبٌ طُلتَ عَنهُ وَرُبَّمايَتَعَثَّرُ الكُرَماءُ في أَذيالِهِ
  21. ٢١سَهلٌ عَلى الأَسماعِ لا الأطماعِ فيتَقريبِ مُطمِعِهِ وَبُعدِ مَنالِهِ
  22. ٢٢كَالروحِ تُدرِكُها العُقولُ بِفِعلِهاوَيَضِلُّ عَنها الفِكرُ في تَجوالِهِ
  23. ٢٣وَنَوَيتُ فيها أَن أُقَصِّرَ خَطوَهاوَأَخَفتُ بَحرَ القَولِ وَقعَ نَوالِهِ
  24. ٢٤فَأَتى الأَتِيُّ فَمَن يُطيقُ دِفاعَهُأَو مَن يَرُدُّ الغَيثَ عَن تَهطالِهِ
  25. ٢٥لي حالَتانِ إِلى عُلاهُ تَخاصَماوَتَراضَيا في فَصلِها بِمَقالِهِ
  26. ٢٦أَمَلٌ يُخَوِّفُهُ الإِياسُ فَيَنثَنيوَضَرورَةٌ بَعَثَت عَلى تَرحالِهِ