قصائد

وكم أغص بماء المرهفات عدى

القاضي الفاضلأيوبيالبسيطالقاف

  1. ١وَكَم أَغَصَّ بِماءِ المُرهَفاتِ عِدىًفَلَم تَدَع غُصَصاً إِلّا إِلى شَرَقِ
  2. ٢صَوارِمٌ تَحمِلُ الآجالَ لابِسَةًعَلى سَرائِرَها ثَوباً مِنَ المَلَقِ
  3. ٣أَثنى عَلَيهِ بِأَشعارٍ كَواكِبُهايَطلُعنَ مِن مَجدِكَ الوَضّاحِ في أُفُقِ
  4. ٤أَبى الجَميلُ سُكوتي عَن مَديحِكُمُفَما سَكَتُّ وَلَم أَبلُغ وَلم أُطِقِ
  5. ٥هَذا إِلى أَنَّ أَقوالي كَما عَلِموامِن المُلوكِ وَبَعضَ القَولِ كَالسُوَقِ
  6. ٦وَالسَمحُ يَنسُبُهُ شِعري إِلى كَرَمِكَالنورِ تَنسُبُهُ عَيني إِلى الفَلَقِ
  7. ٧أَشمَتَّني بِهُمومي فَهيَ هالِكَةٌأَجهِز فَما تُؤمَنُ الأَعدا مَعَ الرِفقِ