أصون سمعك عن شكواي إجلالا
حجم الخط
- أَصونُ سَمعَك عن شَكْوايَ إجْلالاًوقد لَقِيتُ من الأيّامِ أَهْوالا
- تَجمّعَتْ عِلَلٌ شَتَّى فما تَركَتْعليّ جِسماً ولا فِكْراً ولا حَالا
- أشكو إلى اللهِ مَن عادَتْ بهمْ حُرَقاًبَناتُ صَدْري وكانتْ قبلُ آمالا
- وسَفرةٌ سَفَرَتْ لي في فِنائِهمُعن وجْهِ شَمطاءَ لا حُسْناً ولا مالا
- لمَّا طَرَقْتُهمُ مُستَبضِعاً أَدَباًوأين مَن كان يَقْرى الفَضْلَ أفضالا
- حَمّلتُ عِيسي إليهمْ ثَروةً وصِباًوعُدْتُ مُحتقِباً شَيْباً وإقْلالا
- فإنْ جرَتْ عَبَراتي لم يكنْ عجَباًفالخَدُّ كالقاع يَجْلو الماءَ والآلا
- وزادني أسَفاً أنّي غداةَ غَدٍأُسامُ يا ابْنَ المُعافَى عنك تَرْحالا
- مُفارِقاً منك نَفْساً حُرّةً ونُهىًجَمّاً وعذْباً من الأخلاق سَلْسالا
- وعالياً من هِضابِ المَجْدِ مُمتَنِعاًوحالياً من رياضِ الفَضْلِ مِحْلالا
- ومن سجايا اللّيالي سَعْيهُا أبَداًحتّى تَعودَ مَغاني الأُنْسِ أطلالا
- لا أصبحَ المجدُ من بالي ومن أربَىإن كنتُ عنكَ بسَيْري ناعِماً بالا
- لولا الفُرَيْخانِ والوَكْرُ الَّذي بَرّحَتْبه الحوادثُ والمُكْثُ الّذي طالا
- لَما تَبدّلْتُ من دارٍ تَحُلُّ بهاداراً ولو مُلِئتْ عَيْنايَ إبْلالا
- ولا سلَلْتُ يدي من بَعْدِ ما عَلِقتْلديكَ من بُردةِ العَلياءِ أذْيالا
- وكيف أَجْحَدُ ما أَولَيْتَ من نِعَمٍيا أكرمَ النّاسِ كُلِّ النّاسِ أفْعالا
- ساروا يُريدونَ أمراً حاولوا أَمَماًمُعَلِّقينَ به الآمالَ ضُلاّلا
- وأكبَرُ الحَظِّ في الأيّامِ قُربُكمُمَن فاتَهُ ليتَ شِعْري ما الّذي نالا