يعاب له الزمان وذاك أولى
حجم الخط
- يُعابُ لَهُ الزَمانُ وَذاكَ أَولىبِهِ مِن أَن يُعابَ بِهِ الزَمانُ
- يَقَرُّ بِكَ العَلاءُ فَأَنتَ فيناكَذِكرِكَ ما اِستَقَرَّ بِهِ مَكانُ
- إِذا سَفَرَت وُجوهُهُمُ إِلَيكُمأَراكَ القَلبُ ما جَحَدَ العِيانُ
- وَقُلنا اللَهُ أَكبَرُ وَهوَ فَجرٌإِذا ما لاحَ قَد سُمِعَ الأَذانُ
- عُلىً جَرَّت لَهُ حالاً فَحالاًوَلَولا الزُجُّ ما اِرتَفَعَ السِنانُ