وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
حجم الخط
- وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌأَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ
- مَنازِلُ كانَت في اِنتِظارٍ لِساكِنِفَدونَكَ سُكناها عَلى الطائِرِ السَعدِ
- وَلَم يَهدِني قَصدٌ إِلى قَصدِ مَدحِهِفَأُطنِبَ إِلّا أَن يَكونَ عَلى القَصدِ
- وَمِن قَبلِهِ كُنّا نُرَجّيهِ لِلمُنىفَأَمّا لِتَحبيرِ الثَناءِ فَمِن بَعدِ
- عُلاً فَوقَ غياتِ المَقولِ وَمُنتَهى الثناءِ وَوُسعُ الحَمدِ مِن أَوسَعِ الجَهدِ