وكم كان لي قدما قصيد ومقصد
القاضي الفاضلأيوبيالطويلالدال
- ١وَكَم كانَ لي قِدماً قَصيدٌ ومقصدٌأَقاما عَلى وَعدٍ بِكُفأَينِ لِلمَجدِ
- ٢مَنازِلُ كانَت في اِنتِظارٍ لِساكِنِفَدونَكَ سُكناها عَلى الطائِرِ السَعدِ
- ٣وَلَم يَهدِني قَصدٌ إِلى قَصدِ مَدحِهِفَأُطنِبَ إِلّا أَن يَكونَ عَلى القَصدِ
- ٤وَمِن قَبلِهِ كُنّا نُرَجّيهِ لِلمُنىفَأَمّا لِتَحبيرِ الثَناءِ فَمِن بَعدِ
- ٥عُلاً فَوقَ غياتِ المَقولِ وَمُنتَهى الثناءِ وَوُسعُ الحَمدِ مِن أَوسَعِ الجَهدِ