على ذكراه أيام الفنيق
حجم الخط
- عَلى ذِكراهُ أَيّامَ الفَنيقِجَرى مِن عَينِهِ عَينُ العَقيقِ
- فَمِنها وَالحَيا ما اِحمَرَّ ماءٌسَقى فَاِنشَقَّ تُربٌ عَن شَقيقِ
- وَلَيسَ الدَمعُ مِنهُ صَوبَ ماءِكَما ظَنّوهُ بَل ذَوبَ الحَريقِ
- يُكَلِّفُني العَذولُ سَماعَ قَولٍمِنَ الأَنفاسِ يَأخُذُ بِالمَضيقِ
- رُوَيدَكَ لا أُعيرُكَ غَدرَ سَمعيأَأَسمَعُ مِن عَدُوٍّ في صَديقِ
- وَحَلَّ حَديثُهُ مِنّي مَحَلّاًهُوَ المَوصوفُ قِدماً بِالسَحيقِ
- وَما حُسنُ السَلامَةِ فَوقَ بَرٍّوَيا قُبحَ الشَماتَةِ بِالغَريقِ