أيا ذا الحزم والعزم المكين
الشريف العقيليمملوكيالوافرالنون
حجم الخط
- أَيا ذا الحَزمِ وَالعَزمِ المَكينِوَذا التَدبيرِ وَالرَأيِ الرَصينِ
- تَهَنَّ بِهَذِهِ الأَيّامِ وَاِنعَمقَريرَ العَينِ مُنقَطِعَ القَرينِ
- وَخُذ في الشَربِ بَينَ عَقيقِ وَردٍوُدُرِّ نَدىً وَفِضَّةِ ياسَمينِ
- حَليٍ يَضحَكُ التَرصيعُ مِنهُإِذا لَبِسَتهُ أَجيادُ الغُصونِ
- مِنَ الراحِ الَّتي تُجلى فَتَجلوصَدى الأَحزانِ عَن روحِ الحَزينِ
- تَرى مِنها العُيونَ عَلى الأَوانيإِذا مُزِجَت حَباباً كَالعُيونِ
- وَلا تَسلُك سَبيلَ السُكرِ إِلّالَصاحي القَلبِ سَكرانِ الجُفونِ
- لَهُ في خَدِّهِ صُدغٌ مُدارٌكَلَيلِ الشَكِّ في صُبحِ اليَقينِ
- وَعِش أَمثالَ عيدِكَ أَلفَ عيدٍفَمِثلُكَ لا يُرى في أَلفِ حينِ