قصائد

على إثر ما حل الدخول وحوملا

القاضي الفاضلأيوبيالطويلاللام

  1. ١عَلى إِثرِ ما حَلَّ الدَخولَ وَحَومَلاتَسَلّى بِدارٍ بَعدَ دارٍ فَما سَلا
  2. ٢نَعَم إِنَّ داراً فَوقَ دارٍ فَهَذهلَها الحُبُّ وَالأُخرى يَحِقُّ لَها العُلا
  3. ٣فَأَحلاهُما ما كانَ لِلعَيشِ في الصِبامَعَ الوَصلِ في جاهِ الشَبيبَةِ مَنزِلا
  4. ٤بِعَينِكَ لا تَغضُض عَنِ القَلبِ سَهمَهافَقَد جِئتُ أُهديهِ إِلى السَهمِ مَقتَلا
  5. ٥أَيُنكَرُ أَن تَجري دِماءُ جَريحِهِفَكَم سَلَّ جَفناً لا فَكَم سَلَّ مُنصُلا
  6. ٦وَوابِلِ دَمعٍ جَفَّ خَفَّفَ ثِقلَهُأَتَمقُتُ في أَن خَفَّفَ الثِقلَ مُثقَلا
  7. ٧هُوَ الشَمسُ وَجهاً قَد بَلَغتُ هَجيرَهامِراراً وَوَجهُ الرَأيِ أَن أَتَحَوَّلا
  8. ٨هُوَ الدَمعُ إِلّا أَنَّهُ اِبنُ جَلا الَّذييُجَمجِمُ عَنهُ مَن بِسِرِّكَ ما جَلا
  9. ٩كِتابٌ إِلَيهِ مِن فؤادٍ مَعَنوَنٌوَما كانَ في العُنوانِ لا عَن وَلا إِلى
  10. ١٠وَيُكذِبُ ما يَحكي عَنِ القَلبِ دَمعُهُوَلَولا الهَوى لَم يَحكِ دَمعٌ فَأَبطَلا
  11. ١١نَعَم هُوَ مَعصومٌ وَيَنطِقُ عَن هَوىًوَلَيسَ نَبِيّاً قامَ بَل جاءَ مُرسَلا
  12. ١٢وَمِن رَأيِ قَلبي أَن يُقَبِّلَ تُرْبَهُفَيُرسِلَ ثَغرَ الدَمعِ عَنهُ مُقَبِّلا
  13. ١٣تَحِيَّتُهُ إِن لَم تُرَدَّ بِمِثلِهافَإِحدى تَحايا الأُنسِ أَن يَتَهَلَّلا