على إثر ما حل الدخول وحوملا
القاضي الفاضلأيوبيالطويلاللام
- ١عَلى إِثرِ ما حَلَّ الدَخولَ وَحَومَلاتَسَلّى بِدارٍ بَعدَ دارٍ فَما سَلا
- ٢نَعَم إِنَّ داراً فَوقَ دارٍ فَهَذهلَها الحُبُّ وَالأُخرى يَحِقُّ لَها العُلا
- ٣فَأَحلاهُما ما كانَ لِلعَيشِ في الصِبامَعَ الوَصلِ في جاهِ الشَبيبَةِ مَنزِلا
- ٤بِعَينِكَ لا تَغضُض عَنِ القَلبِ سَهمَهافَقَد جِئتُ أُهديهِ إِلى السَهمِ مَقتَلا
- ٥أَيُنكَرُ أَن تَجري دِماءُ جَريحِهِفَكَم سَلَّ جَفناً لا فَكَم سَلَّ مُنصُلا
- ٦وَوابِلِ دَمعٍ جَفَّ خَفَّفَ ثِقلَهُأَتَمقُتُ في أَن خَفَّفَ الثِقلَ مُثقَلا
- ٧هُوَ الشَمسُ وَجهاً قَد بَلَغتُ هَجيرَهامِراراً وَوَجهُ الرَأيِ أَن أَتَحَوَّلا
- ٨هُوَ الدَمعُ إِلّا أَنَّهُ اِبنُ جَلا الَّذييُجَمجِمُ عَنهُ مَن بِسِرِّكَ ما جَلا
- ٩كِتابٌ إِلَيهِ مِن فؤادٍ مَعَنوَنٌوَما كانَ في العُنوانِ لا عَن وَلا إِلى
- ١٠وَيُكذِبُ ما يَحكي عَنِ القَلبِ دَمعُهُوَلَولا الهَوى لَم يَحكِ دَمعٌ فَأَبطَلا
- ١١نَعَم هُوَ مَعصومٌ وَيَنطِقُ عَن هَوىًوَلَيسَ نَبِيّاً قامَ بَل جاءَ مُرسَلا
- ١٢وَمِن رَأيِ قَلبي أَن يُقَبِّلَ تُرْبَهُفَيُرسِلَ ثَغرَ الدَمعِ عَنهُ مُقَبِّلا
- ١٣تَحِيَّتُهُ إِن لَم تُرَدَّ بِمِثلِهافَإِحدى تَحايا الأُنسِ أَن يَتَهَلَّلا