قصائد

أبى الله أن أسمو بغير فضائلي

الطغرائيمملوكيالطويلمدحالدال

  1. ١أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائليإِذا ما سَما بالمالِ كلُّ مُسَوَّدِ
  2. ٢وإن كَرُمَتْ قبلي أوائلُ أُسرتِيفإني بحمدِ اللّه مبدأُ سُودَدِي
  3. ٣يُذَمُّ لأجلي الدهرُ إن يكْبُ مَرَّةًبجَدّي وإن ينهضْ بجَدِّيَ يُحْمَدِ
  4. ٤وما مَنْصِبٌ إلا وقدريَ فوقَهُولو حُطَّ رحلي فوق نَسْرٍ وفرقدِ
  5. ٥إِذا شَرُفَتْ نفسُ الفَتى زادَ قَدْرُهُعلى كلِّ أسنَى منه ذِكراً وأمجدِ
  6. ٦كذاكَ حديدُ السيفِ إن يَصْفُ جوهراًفقيمتُهُ أضعافُه وزنَ عَسْجَدِ
  7. ٧يُكاثِرُنِي من لا يُقاسُ نِجَادُهُبشِسْعِي إِذا ما ضَمَّنا صدرُ مشهدِ
  8. ٨وما المالُ إلا عارةٌ مستَردَّةٌفهلّا بفضلِي كاثروني ومَحْتِدِي
  9. ٩وإنّ أناساً صِرْتُ جارَ بيوتِهمعباديدُ شَذْرٍ فُصِّلَتْ بزبرجَدِ
  10. ١٠يُسَرُّ بقربِي منهمُ كلُّ أصيدٍويكرَهُ كوني منهمُ كلُّ أنكَدِ
  11. ١١وأصحبُ منهمْ سائِساً غيرَ حازمٍوأتبعُ منهم هادياً غيرَ مهتدي
  12. ١٢إِذا لم يكنْ لي في الولاية بسطةٌيطولُ بها باعي ويسطُو بها يدي
  13. ١٣ولا كان لي حُكمٌ مطاعٌ أُجِيزهُفأُرغِمُ أعدائي وأكبُتُ حُسَّدِي
  14. ١٤ولم يَغْشَ بابي موكبٌ بعدَ موكبٍمَخافةَ إيعادٍ وتأميلَ موعِدِ
  15. ١٥فأروَحُ لي منها اعتزالٌ يصونُنيصِيانةَ مطرورِ الغِرارين مُغْمَدِ
  16. ١٦فأُعْذَرُ إن قصَّرْتُ في حقِّ مُجْتَدٍوآمنُ أن يعتادَني كيدُ معتدي
  17. ١٧أَأُكفَى ولا أَكْفِي وتلك غَضاضَةٌأرى دونَها وقعَ الحسامِ المُهَنَّدِ
  18. ١٨ولولا تكاليفُ العُلى ومغارمٌثِقَالٌ ودينٌ آخذٌ بالمقلَّدِ
  19. ١٩وإشفاقُ نفسي من خِلافِ أعِزَّتِيوخوفيَ أعقابَ الأحاديثِ في غَدِ
  20. ٢٠لأعطيتُ نفسي في التخلي مُرادَهاوذاكَ مُرادي مذ نشأتُ ومقصِدِي
  21. ٢١من الحزمِ أن لا يَضْجَرَ المرءُ بالذييُعانيهِ من مكروههِ وكأن قَدِ
  22. ٢٢إِذا جلَدي في الأمرِ خان ولم يقمْبنُصْرةِ عزمي نابَ عنه تجلُّدِي
  23. ٢٣ومن يستعِنْ بالصبرِ نالَ مُرادَهُولو بعد حينٍ إنهُ خيرُ مُسْعِدِ