أبى الله أن أسمو بغير فضائلي
الطغرائيمملوكيالطويلمدحالدال
- ١أبى اللّهُ أن أسمو بغيرِ فضائليإِذا ما سَما بالمالِ كلُّ مُسَوَّدِ
- ٢وإن كَرُمَتْ قبلي أوائلُ أُسرتِيفإني بحمدِ اللّه مبدأُ سُودَدِي
- ٣يُذَمُّ لأجلي الدهرُ إن يكْبُ مَرَّةًبجَدّي وإن ينهضْ بجَدِّيَ يُحْمَدِ
- ٤وما مَنْصِبٌ إلا وقدريَ فوقَهُولو حُطَّ رحلي فوق نَسْرٍ وفرقدِ
- ٥إِذا شَرُفَتْ نفسُ الفَتى زادَ قَدْرُهُعلى كلِّ أسنَى منه ذِكراً وأمجدِ
- ٦كذاكَ حديدُ السيفِ إن يَصْفُ جوهراًفقيمتُهُ أضعافُه وزنَ عَسْجَدِ
- ٧يُكاثِرُنِي من لا يُقاسُ نِجَادُهُبشِسْعِي إِذا ما ضَمَّنا صدرُ مشهدِ
- ٨وما المالُ إلا عارةٌ مستَردَّةٌفهلّا بفضلِي كاثروني ومَحْتِدِي
- ٩وإنّ أناساً صِرْتُ جارَ بيوتِهمعباديدُ شَذْرٍ فُصِّلَتْ بزبرجَدِ
- ١٠يُسَرُّ بقربِي منهمُ كلُّ أصيدٍويكرَهُ كوني منهمُ كلُّ أنكَدِ
- ١١وأصحبُ منهمْ سائِساً غيرَ حازمٍوأتبعُ منهم هادياً غيرَ مهتدي
- ١٢إِذا لم يكنْ لي في الولاية بسطةٌيطولُ بها باعي ويسطُو بها يدي
- ١٣ولا كان لي حُكمٌ مطاعٌ أُجِيزهُفأُرغِمُ أعدائي وأكبُتُ حُسَّدِي
- ١٤ولم يَغْشَ بابي موكبٌ بعدَ موكبٍمَخافةَ إيعادٍ وتأميلَ موعِدِ
- ١٥فأروَحُ لي منها اعتزالٌ يصونُنيصِيانةَ مطرورِ الغِرارين مُغْمَدِ
- ١٦فأُعْذَرُ إن قصَّرْتُ في حقِّ مُجْتَدٍوآمنُ أن يعتادَني كيدُ معتدي
- ١٧أَأُكفَى ولا أَكْفِي وتلك غَضاضَةٌأرى دونَها وقعَ الحسامِ المُهَنَّدِ
- ١٨ولولا تكاليفُ العُلى ومغارمٌثِقَالٌ ودينٌ آخذٌ بالمقلَّدِ
- ١٩وإشفاقُ نفسي من خِلافِ أعِزَّتِيوخوفيَ أعقابَ الأحاديثِ في غَدِ
- ٢٠لأعطيتُ نفسي في التخلي مُرادَهاوذاكَ مُرادي مذ نشأتُ ومقصِدِي
- ٢١من الحزمِ أن لا يَضْجَرَ المرءُ بالذييُعانيهِ من مكروههِ وكأن قَدِ
- ٢٢إِذا جلَدي في الأمرِ خان ولم يقمْبنُصْرةِ عزمي نابَ عنه تجلُّدِي
- ٢٣ومن يستعِنْ بالصبرِ نالَ مُرادَهُولو بعد حينٍ إنهُ خيرُ مُسْعِدِ