قصائد

لمثل معاليك تعنو الرقاب

الطغرائيمملوكيالمتقاربالباء

  1. ١لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْومن جودك الغَمْرِ يحيا السحابُ
  2. ٢ومن نشوةِ الكَرَمِ المُقْتَنىلديك يُجَدَّدُ عهدُ الشبابْ
  3. ٣وما ضَرَّ جارَكَ لوْ أَنَّهُيَحُدُّ له الدهرُ ظُفْراً ونابْ
  4. ٤يَفِيءُ إِلى رَعْن طَوْدٍ أشمَّمنيعٍ له من سَحابٍ سِحابْ
  5. ٥أرى الدهرَ طوعَ يدَيْ ماجدٍرحيبِ الفِناءِ مَرِيعِ الجَنَابْ
  6. ٦يعلّمُهُ طَرَباتِ الكِرامإِلى مستميحيهِ عِرْقٌ لُبابْ
  7. ٧تلينُ له نَبْعَتا دهْرِهبصدمةِ رأيٍ يروضُ الصِّعابْ
  8. ٨إِذا جادَ لم يعترِضْهُ المَلالوطبَّقَ سَيبُ يديهِ الشِّعابْ
  9. ٩يروعُكَ يوميهِ من أصغريهبفضل الرِقابِ وفصلِ الخِطابْ
  10. ١٠غرائمُ أورعَ ضافِي الإزار في دوحةِ المجدِ عالي النِّصَابْ
  11. ١١غرائمُ تفدِي شِهابَ الضُّحَىبها وتُروِّي صُدورَ الكِعَابْ
  12. ١٢به يُشرِقُ المُلْكُ يومَ الفَخارويحتدمُ الحرب يومَ الضِرابْ
  13. ١٣يُضيءُ شِهاباه في الغَيْهبين غيهبِ ليلٍ وخَطْبٍ أصابْ
  14. ١٤رزينُ حَصاةِ النُّهَى ثابتإِذا ظَنَّ أو قال يوماً أصابْ
  15. ١٥هو المُلكُ سيفاً صقيلَ الغِراروأنتَ الفِرِنْدُ له والذُّبابْ
  16. ١٦تريعُ إليه بهادي الجموحوبُهْرَته وهو صِفْرُ الوِطابْ
  17. ١٧أرى عِرْقَ نُعماكَ صديانَ عنديوقد كان قِدْماً ثريَّ التُرابْ
  18. ١٨وبعضُ أياديكَ عندي الحياةإِذا أنعُمُ القومِ عندي سَرابْ
  19. ١٩فصُنْ لي معاشي باجراءِ رسميوصُنْ ماءَ وجهيَ ذُلَّ الطِّلابْ
  20. ٢٠ومُنَّ بتوفيرِه مُنعماًتَحُزْ بفعالكَ حسنَ الثَّوابْ