لمثل معاليك تعنو الرقاب
الطغرائيمملوكيالمتقاربالباء
- ١لمثلِ معاليك تعنُو الرِّقابْومن جودك الغَمْرِ يحيا السحابُ
- ٢ومن نشوةِ الكَرَمِ المُقْتَنىلديك يُجَدَّدُ عهدُ الشبابْ
- ٣وما ضَرَّ جارَكَ لوْ أَنَّهُيَحُدُّ له الدهرُ ظُفْراً ونابْ
- ٤يَفِيءُ إِلى رَعْن طَوْدٍ أشمَّمنيعٍ له من سَحابٍ سِحابْ
- ٥أرى الدهرَ طوعَ يدَيْ ماجدٍرحيبِ الفِناءِ مَرِيعِ الجَنَابْ
- ٦يعلّمُهُ طَرَباتِ الكِرامإِلى مستميحيهِ عِرْقٌ لُبابْ
- ٧تلينُ له نَبْعَتا دهْرِهبصدمةِ رأيٍ يروضُ الصِّعابْ
- ٨إِذا جادَ لم يعترِضْهُ المَلالوطبَّقَ سَيبُ يديهِ الشِّعابْ
- ٩يروعُكَ يوميهِ من أصغريهبفضل الرِقابِ وفصلِ الخِطابْ
- ١٠غرائمُ أورعَ ضافِي الإزار في دوحةِ المجدِ عالي النِّصَابْ
- ١١غرائمُ تفدِي شِهابَ الضُّحَىبها وتُروِّي صُدورَ الكِعَابْ
- ١٢به يُشرِقُ المُلْكُ يومَ الفَخارويحتدمُ الحرب يومَ الضِرابْ
- ١٣يُضيءُ شِهاباه في الغَيْهبين غيهبِ ليلٍ وخَطْبٍ أصابْ
- ١٤رزينُ حَصاةِ النُّهَى ثابتإِذا ظَنَّ أو قال يوماً أصابْ
- ١٥هو المُلكُ سيفاً صقيلَ الغِراروأنتَ الفِرِنْدُ له والذُّبابْ
- ١٦تريعُ إليه بهادي الجموحوبُهْرَته وهو صِفْرُ الوِطابْ
- ١٧أرى عِرْقَ نُعماكَ صديانَ عنديوقد كان قِدْماً ثريَّ التُرابْ
- ١٨وبعضُ أياديكَ عندي الحياةإِذا أنعُمُ القومِ عندي سَرابْ
- ١٩فصُنْ لي معاشي باجراءِ رسميوصُنْ ماءَ وجهيَ ذُلَّ الطِّلابْ
- ٢٠ومُنَّ بتوفيرِه مُنعماًتَحُزْ بفعالكَ حسنَ الثَّوابْ