إذا رشقت قلبي سهام من الصد
حجم الخط
- إِذا رَشَقَت قَلبي سِهامٌ مِنَ الصَدِّوَبَدَّلَ قُربي حادِثُ الدَهرِ بِالبُعدِ
- لَبَستُ لَها دِرعاً مِنَ الصَبرِ مانِعاًوَلاقَيتُ جَيشَ الشَوقِ مُنفَرِداً وَحدي
- وَبِتُّ بِطَيفٍ مِنكِ يا عَبلَ قانِعاًوَلَو باتَ يَسري في الظَلامِ عَلى خَدّي
- فَبِاللَهِ يا ريحَ الحِجازِ تَنَفَّسيعَلى كَبِدٍ حَرّى تَذوبُ مِنَ الوَجدِ
- وَيا بَرقُ إِن عَرَّضتَ مِن جانِبِ الحِمىفَحَيِّ بَني عَبسٍ عَلى العَلَمِ السَعدي
- وَإِن خَمَدَت نيرانُ عَبلَةَ مَوهِناًفَكُن أَنتَ في أَكنافِها نَيِّرَ الوَقدِ
- وَخَلِّ النَدى يَنهَلُّ فَوقَ خِيامِهايُذَكِّرُها أَنّي مُقيمٌ عَلى العَهدِ
- عَدِمتُ اللِقا إِن كُنتُ بَعدَ فِراقِهارَقَدتُ وَما مَثَّلتُ صورَتَها عِندي
- وَما شاقَ قَلبي في الدُجى غَيرُ طائِرٍيَنوحُ عَلى غُصنٍ رَطيبٍ مِنَ الرَندِ
- بِهِ مِثلُ ما بي فَهوَ يُخفي مِنَ الجَوىكَمِثلِ الَّذي أُخفي وَيُبدي الَّذي أُبدي
- أَلا قاتَلَ اللَهُ الهَوى كَم بِسَيفِهِقَتيلُ غَرامٍ لا يُوَسَّدُ في اللَحدِ