إذا كشف الزمان لك القناع
حجم الخط
- إِذا كَشَفَ الزَمانُ لَكَ القِناعاوَمَدَّ إِلَيكَ صَرفُ الدَهرِ باعا
- فَلا تَخشَ المَنيَّةَ وَاِلقَيَنهاوَدافِع ما اِستَطَعتَ لَها دِفاعا
- وَلا تَختَر فِراشاً مِن حَريرٍوَلا تَبكِ المَنازِلَ وَالبِقاعا
- وَحَولَكَ نِسوَةٌ يَندُبنَ حُزناًوَيَهتِكنَ البَراقِعَ وَاللِفاعا
- يَقولُ لَكَ الطَبيبُ دَواكَ عِنديإِذا ما جَسَّ كَفَّكَ وَالذِراعا
- وَلَو عَرَفَ الطَبيبُ دَواءَ داءٍيَرُدُّ المَوتَ ما قاسى النِزاعا
- وَفي يَومِ المَصانِعِ قَد تَرَكنالَنا بِفِعالِنا خَبَراً مُشاعا
- أَقَمنا بِالذَوابِلِ سوقَ حَربٍوَصَيَّرنا النُفوسَ لَهَ مَتاعا
- حِصاني كانَ دَلّالَ المَنايافَخاضَ غُبارَها وَشَرى وَباعَ
- وَسَيفي كانَ في الهَيجا طَبيباًيُداوي رَأسَ مَن يَشكو الصُداعا
- أَنا العَبدُ الَّذي خُبِّرتَ عَنهُوَقَد عايَنتَني فَدَعِ السَماعا
- وَلَو أَرسَلتُ رُمحي مَع جَبانٍلَكانَ بِهَيبَتي يَلقى السِباعا
- مَلَأتُ الأَرضَ خَوفاً مِن حُساميوَخَصمي لَم يَجِد فيها اِتِّساعا
- إِذا الأَبطالُ فَرَّت خَوفَ بَأسيتَرى الأَقطارَ باعاً أَو ذِراعا