فاسأل هوازن إن عند سراتهم
الفرزدقأمويالكاملمدحالراء
- ١فَاِسأَل هَوازِنَ إِنَّ عِندَ سَراتِهِمعِلماً وَمُجتَمَعاً مِنَ الأَخبارِ
- ٢قَومٌ لَهُم نَضَدٌ كَأَن أَجسادُهُمبِالأَعوَجِيَّةِ مِن سَلوقَ ضَواري
- ٣فَلتُخبِرَنَّكَ أَنَّ عِزَّةَ دارِمٍسَبَقَتكَ يا اِبنَ مُسَوِّقِ الأَعيارِ
- ٤كَيفَ التَعَذُّرُ بَعدَما ذَمَّرتُمُسَقباً لِمُعضِلَةِ النِتاجِ نَوارِ
- ٥قَبَحَ الإِلَهُ بَني كُلَيبٍ إِنَّهُملا يَغدِرونَ وَلا يَفونَ لِجارِ
- ٦يَستَيقِظونَ إِلى نُهاقِ حِمارِهِموَتَنامُ أَعيُنُهُم عَنِ الأَوتارِ
- ٧يا حَقَّ كُلُّ بَني كُلَيبٍ فَوقَهُلُؤمٌ تَسَربَلَهُ إِلى الأَظفارِ
- ٨مُتَبَرقِعي لُؤمٍ كَأَنَّ وُجوهَهُمطُلِيَت حَواجِبُها عَنِيَّةَ قارِ
- ٩كَم مِن أَبٍ لي يا جَريرُ كَأَنَّهُقَمَرُ المَجَرَّةِ أَو سِراجُ نَهارِ
- ١٠وَرِثَ المَكارِمَ كابِراً عَن كابِرٍضَخمِ الدَسيعَةِ يَومَ كُلِّ فَخارِ
- ١١تَلقى فَوارِسَنا إِذا رَبَّقتُمُمُتَلَبِّبينَ لِكُلِّ يَومِ عَوارِ
- ١٢وَلَقَد تَرَكتُ بَني كُلَيبٍ كُلَّهُمصُمَّ الرُؤوسِ مُفَقَّئي الأَبصارِ
- ١٣وَلَقَد ضَلَلتَ أَباكَ تَطلُبُ دارِماًكَضَلالِ مُلتَمِسٍ طَريقَ وَبارِ
- ١٤لا يَهتَدي أَبَداً وَلَو نُعِتَت لَهُبِسَبيلِ وارِدَةٍ وَلا إِصدارِ
- ١٥قالوا عَلَيكَ الشَمسَ فَاِقصِد نَحوَهاوَالشَمسُ نائِيَةٌ عَنِ السُفّارِ
- ١٦لَمّا تَكَسَّعَ في الرِمالِ هَدَت لَهُعَرفاءُ هادِيَةٌ بِكُلِّ وِجارِ