لا ورشف اللمى ولثم الخدود
ابن نباته المصريمملوكيالخفيفالدال
- ١لا ورشفِ اللّمى ولثم الخدودما عذولي عليك غير حسود
- ٢هائمٌ في هواك مثلي ولكنيدفعُ الوهم عنك بالتفنيد
- ٣يا مليحاً طرفي به في نعيموفؤادِي في النارِ ذات الوقود
- ٤لا تسلْ عن مسيل دمعي بخدِّيقتلَ الدمعُ صاحب الأخدود
- ٥كلّ يوم تروع قلباً خليًّايا بديع الحلى بحسن جديد
- ٦حبَّذا في حلاك لامُ عذارٍلابْتداءِ الغرام والتوكيد
- ٧لك وجهٌ يعزى له كلّ حسنٍكاعْتزاءِ العلى إلى محمود
- ٨سيدٌ في مديحه بهجة الصدق كمثلِ التسبيح والتحميد
- ٩وإمامٌ أضحت إلى فضلهِ الأقلام ما بين ركعٍ وسجود
- ١٠ليس فيه عيبٌ سوى أنَّ نعماهُ تفيد الأحرار رِقّ العبيد
- ١١ومعاني ألفاظه تنفث السحرَ على بعدها من التعقيد
- ١٢كلّ سجع يهيم وهو مدادفوقَ غصنِ اليراع بالتغريد
- ١٣وقريض سلا به كلّ راوٍعن حبيبٍ وشاب رأس الوليد
- ١٤خصَّ في وصفِ لفظه وبهاهبأمينٍ على الورى ورشيد
- ١٥وحمته سطوره بصفوفٍزحفت من طروسه ببنود
- ١٦فإذا جرَّد اليراع فحدّثعن سطا كفهِ حديث الجنود
- ١٧يا أخا الفضل لا يعطل في بابك جيدٌ ومسمعٌ من عقود
- ١٨أصبح الدهر جنَّةً بك زهراءَ فعشْ في الأنامِ عيش الخلود
- ١٩لو تصدَّى عبد الحميد لعلياكَ لَلَجَّتْ أسبابها في الصعود
- ٢٠ورَبا كلّ ساعةٍ فضلك الجمّ وعبد الحميد عبد الحميد
- ٢١بكَ فازتْ يدي وأنجبَ ظنِّيوزكا مقصدي وسار قصيدي
- ٢٢كُنَّ موتى بنات فكرِي ولكنبعثت من مقامك المحمود