ثم سمعنا برهان نأمله
أبو النجم العجليأمويالرجزهجاءاللام
حجم الخط
- ثُمَّ سَمِعنا بُرهانٍ نَأملُهْقَيدٌ لَهُ مِن كُلِّ أُفقٍ جَحفَلُهْ
- فَقُلتُ لِلسائِسِ قُدهُ أَعجِلُهْوَاِغدُ لَعَنّا في الرِهانِ نُرسِلُهْ
- فَظَلَّ مَجنوناً وَظَلَّ جَمَلُهْبَينَ شِعبَينِ وَزادٍ يَزمَلُهْ
- نَعلو بِهِ الحَزنَ وَلا نُسَهِّلُهْإِذا عَلا الأَخشَبَ صاحَ جَندَلُهْ
- تَرَنُّمَ النُوَّحِ تَبكي مَثكَلهْكَأَنَّ في الصَوتِ الَّذي يَفصِلُهْ
- نَقّارَ دُفٍّ يَتَغَنّى جُلجُلُهْحَتّى وَرَدنا المِصرَ يَطوي قَنبلُهْ
- طَيَّ التِجّارِ العَصبَ إِذ تَنَخَّلُهْوَقَد رَأَينا فِعلَهُم فَنَفعَلُهْ
- نَطويهِ وَالطَيُّ الرَقيقُ يَجدِلُهْنُضمِّرِ الشَحمِ وَلَسنا نَهزُلُهْ
- حَتّى إِذا اللَيلُ تَوَلّى أَثجَلُهْوأَتبَعَ الأَيديَ مِنهُ أَرجُلُهْ
- قُمنا عَلى هَولٍ شَديدٍ وَجَلُهْنَمُدُّ حَبلاً فَوقَ خَطِّ نَعدِلُهْ
- نَقولُ قَدِّم ذا وَهَذا أَدخِلُهْوَقامَ مَشقوقُ القَميصُ يُعجِلُهْ
- فَوقَ الخَماسِيِّ قَليلاً يَفضُلُهْأَدرَكَ عَقلاً وَالرِهانُ عَمَلُهْ
- حَتّى إِذا أَدرَكَ خَيلاً مُرسَلهْثارَ عَجاجٌ مُستَطيرٌ قَسطَلُهْ
- تُنفِشُ مِنهُ الخَيلُ مالا تَغزِلُهْمَرّاً يُغَطّيها وَمَرّاً تُنعَلُهْ
- مَرَّ القَطا اِنصَبَّ عَلَيهِ أَجدَلُهْوَهوَ رَخِيُّ البالِ ساجٍ وَهَلُهْ
- قَدَّمَهُ مِثلاً لِمَن يَمتَثِلُهْتُطِيرُهُ الجِنُّ وَحيناً تَرجُلُهْ
- تَسبَحُ أُخراهُ وَيَطفو أَوَّلُهْتَرى الغُلامَ ساجِياً ما يَركلُهْ
- يُعطيهِ ما شاءَ وَلَيسَ يَسأَلُهْكَأَنَّهُ مِن زَبَدٍ يُسَربِلُهْ
- في كُرسُفِ النَدّافِ لَولا بَلَلُهْتَخالُ مِسكاً عَلّهُ مُعَلِّلُهْ
- ثُمَّ تَناوَلْنا الغُلامَ ننُزِلُهْعَن مُفرِعِ الكَتِفَينِ حُلو عَطِلُهْ
- مَنتَفِخُ الجَوفِ عَريضٌ كَلكَلُهْفَوافَتِ الخَيلُ وَنَحنُ نُشكِلُهْ
- في ذي شَكيمٍ عَضَّهُ يَرمِلُهْوَالسَوطُ في يَمينِهِ ما يُعمِلُهْ
- يَجولُ في أَشطانِهِ وَيُسعِلُهْتَعَمُّج الماءِ يَفيضُ جَدوَلُهْ
- كُلَّ مُكِبِّ الجريِ أَو مُنعَثِلُهْوَالضَربُ يَخشوها بِرَبوٍ تَسعُلُهْ
- كَأَنَّ تُربَ القاعِ حينَ تُسحِلُهْصَيفَ شَياطينٍ زَفَتهُ شَمأَلُهْ
- أَمّا إِذا أَمسى فَمُفضٍ مَنزِلُهْنَجعَلُهُ في مَربَطٍ وَنَجعَلُهْ
- طارَ عَن المُهرِ نَسيلٌ يَنسُلُهْثَمَّ جَذَبناهُ فِطاماً نَفصِلُهْ
- مِن مشيِهِ في شَعَرٍ يُذيِّلُهْتَمَشِّيَ المَلِكِ عَلَيهِ حُلَلُهْ
- وَرَّعَ فَما كادَ إِلَيهِم يَعدِلُهوَالجِنُّ عُكّافٌ بِهِ تَقَبِّلُهْ
- وَهوَ نَشيطُ النَفسِ حُرٌّ طَلَلُهْ