بنو المظفر والأيام شاهدة
الحيص بيصأيوبيالبسيطالراء
- ١بنو المُظفَّرِ والأيامُ شاهدةٌبيضُ العوارف والأنْسابِ والأثر
- ٢لا يعضلُ المحلُ جدواهم لطارقهمولا يحلُّونَ في الغُلاَّنِ والخَمَرِ
- ٣تشكو مراجلهم فرطَ الوقودِ كماتشكو النَّواصف فرط القرِّ والخصر
- ٤فساهراتٌ من التَّرْداد في صَردوراسياتٌ من الإِيقادِ في سُعُرِ
- ٥إذا استراحتْ ظُباهمْ من مُنازلةٍفلاغِباتٌ بعقْر النِّيبِ والجُزُرِ
- ٦همُ نمَوْا عضد الدين الجواد وقدغاض النَّوال وذلَّت نجدةُ البشرِ
- ٧فجاء أغلبَ مَضَّاءً لِعَزْمتهِتُغْني سحائب كفَّيْهِ عن المطرِ
- ٨يُكاثرُ الخِضْرِم الزَّخار نائلهُويغلب البأسُ حدَّ الصَّارمِ الذكر
- ٩ويفضلُ الأورق العاديَّ مُحْتَبياًإذا استخفت حلوم الرجَّحِ الصُّبُر
- ١٠ولا يَمُنُّ وإنْ أغْنَتْ مكارمهُلكن لدثر العطايا أيُّ مُحتقرِ
- ١١إذا الحيا صاب من كفَّيْهِ شائمَهُأغضى حياءً وكفَّ الطرف عن نظر
- ١٢وإنْ تَعالى رجالٌ عند جُودهُمُفمخبتٌ غيرُ ذي كبر ولا أشَر
- ١٣في الودِّ أغْيدُ غُصنٍ لانَ ملمسهُوفي الحفيظة شختُ الحدِّ ذو أثر
- ١٤مُحمَّدُ الخير مِطْعامُ العشيِّ إذاهَرَّ الشتاء وعاث القُرُّ في الدَّثر
- ١٥كأنما ذكرُه في كل مُجتمعٍنفح من الروض أو نشرٌ من القُطُر
- ١٦أستصغر القول في إِسهابِ نعمتهِإذا مدحتُ فإسهابي كمُختصرِ
- ١٧ويعجبُ الناس من بحرٍ يجودُ لهراجيه عن فائض النَّعماء بالدُّررِ
- ١٨أنا الأخير ولكني سبقتُ بني الفضل الأوائل من بدوٍ ومن حضر
- ١٩طاب النسيم دُجىً في كل غاليةٍللنَّاشقين وكان الفضل للسَّحرِ
- ٢٠فهنِّيَ الدهر لم أخصص به رجَباًنُعمى بقائك زينُ الدهر والعُصُر