قصائد

بنو المظفر والأيام شاهدة

الحيص بيصأيوبيالبسيطالراء

  1. ١بنو المُظفَّرِ والأيامُ شاهدةٌبيضُ العوارف والأنْسابِ والأثر
  2. ٢لا يعضلُ المحلُ جدواهم لطارقهمولا يحلُّونَ في الغُلاَّنِ والخَمَرِ
  3. ٣تشكو مراجلهم فرطَ الوقودِ كماتشكو النَّواصف فرط القرِّ والخصر
  4. ٤فساهراتٌ من التَّرْداد في صَردوراسياتٌ من الإِيقادِ في سُعُرِ
  5. ٥إذا استراحتْ ظُباهمْ من مُنازلةٍفلاغِباتٌ بعقْر النِّيبِ والجُزُرِ
  6. ٦همُ نمَوْا عضد الدين الجواد وقدغاض النَّوال وذلَّت نجدةُ البشرِ
  7. ٧فجاء أغلبَ مَضَّاءً لِعَزْمتهِتُغْني سحائب كفَّيْهِ عن المطرِ
  8. ٨يُكاثرُ الخِضْرِم الزَّخار نائلهُويغلب البأسُ حدَّ الصَّارمِ الذكر
  9. ٩ويفضلُ الأورق العاديَّ مُحْتَبياًإذا استخفت حلوم الرجَّحِ الصُّبُر
  10. ١٠ولا يَمُنُّ وإنْ أغْنَتْ مكارمهُلكن لدثر العطايا أيُّ مُحتقرِ
  11. ١١إذا الحيا صاب من كفَّيْهِ شائمَهُأغضى حياءً وكفَّ الطرف عن نظر
  12. ١٢وإنْ تَعالى رجالٌ عند جُودهُمُفمخبتٌ غيرُ ذي كبر ولا أشَر
  13. ١٣في الودِّ أغْيدُ غُصنٍ لانَ ملمسهُوفي الحفيظة شختُ الحدِّ ذو أثر
  14. ١٤مُحمَّدُ الخير مِطْعامُ العشيِّ إذاهَرَّ الشتاء وعاث القُرُّ في الدَّثر
  15. ١٥كأنما ذكرُه في كل مُجتمعٍنفح من الروض أو نشرٌ من القُطُر
  16. ١٦أستصغر القول في إِسهابِ نعمتهِإذا مدحتُ فإسهابي كمُختصرِ
  17. ١٧ويعجبُ الناس من بحرٍ يجودُ لهراجيه عن فائض النَّعماء بالدُّررِ
  18. ١٨أنا الأخير ولكني سبقتُ بني الفضل الأوائل من بدوٍ ومن حضر
  19. ١٩طاب النسيم دُجىً في كل غاليةٍللنَّاشقين وكان الفضل للسَّحرِ
  20. ٢٠فهنِّيَ الدهر لم أخصص به رجَباًنُعمى بقائك زينُ الدهر والعُصُر