ملنا إلى النشر الذي تلتقي
الطغرائيمملوكيالسريعرومانسيةالراء
- ١مِلْنا إِلى النَّشْر الذي تلتقِيإليه أنفاسُ الصَّبَا عاطِرَه
- ٢ثم خلعْنا لُجُمَ الخيلِ فيرياضهِ المونقةِ الناضِرَه
- ٣حولَ غديرٍ ماؤُه دارعٌوالأرضُ من رقَّتِه حاسِرَه
- ٤فالشمس إنْ حاذَتْهُ رأْدَ الضُّحَىحسناءُ في مرآتِها ناظِرَه
- ٥والشهب إن حاذَتْهُ جُنحَ الدُّجَىتسبحُ في لُجَّتِه الزاخِرَه
- ٦قد ركّب الخضراء فيه فمنحصبائِه أنجُمُها الزاهِرَه
- ٧يخصَر إن مرَّ بأرجائِهلفحُ سَمومٍ في لَظَى الهاجِرَه
- ٨أنموذجُ الماءِ الذي جاءَنا الوعدُ بأنْ نُسْقَاهُ في الآخِرَه