ملنا إلى النشر الذي تلتقي
الطغرائيمملوكيالسريعرومانسيةالراء
حجم الخط
- مِلْنا إِلى النَّشْر الذي تلتقِيإليه أنفاسُ الصَّبَا عاطِرَه
- ثم خلعْنا لُجُمَ الخيلِ فيرياضهِ المونقةِ الناضِرَه
- حولَ غديرٍ ماؤُه دارعٌوالأرضُ من رقَّتِه حاسِرَه
- فالشمس إنْ حاذَتْهُ رأْدَ الضُّحَىحسناءُ في مرآتِها ناظِرَه
- والشهب إن حاذَتْهُ جُنحَ الدُّجَىتسبحُ في لُجَّتِه الزاخِرَه
- قد ركّب الخضراء فيه فمنحصبائِه أنجُمُها الزاهِرَه
- يخصَر إن مرَّ بأرجائِهلفحُ سَمومٍ في لَظَى الهاجِرَه
- أنموذجُ الماءِ الذي جاءَنا الوعدُ بأنْ نُسْقَاهُ في الآخِرَه