قصائد

سوى حبكم يسلى وغيري له يسلو

المكزون السنجاريأيوبيمجزوءاللام

  1. ١سِوى حُبِّكُم يُسلى وَغَيري لَهُ يَسلووَأَنّى يُرَجّي البُعدَ مَن فاتَهُ القَبلُ
  2. ٢وَأَينَ تُرى عَنكُم يَرى الصَبُّ مَذهَباًوَلا أَينَ مِن مَعنى جَمالِكُمُ يَخلو
  3. ٣وَلا وَوِلاكُم لَم أَجِد مِنهُ خالِياًوَيَستُرُهُ عَمّا لَكُم عِندَهُ الجَهلُ
  4. ٤وَلا صامِتاً إِلّا وَقَد راحَ ناطِقاًوَفي صَمتِهِ آياتِ إِحسانِكُم يَتلو
  5. ٥وَلا مُثبِتاً إِلّا وَقَد راحَ نافِياًلِمُشتَبَهٍ مِنكُم وَفي وَصلِهِ فَصلُ
  6. ٦وَلا عارِفاً إِلّا وَقَد راحَ مُنكِراًبِعِرفانِهِ عِندَ الأولى عَنكُم ضَلّوا
  7. ٧وَلَيسَ عَلى شَيءٍ مِنَ العَقلِ واجِدُبِكُم وَلَهُ بِاللَومِ عَن قَصدِكُم عَقلُ
  8. ٨وَلا شاهِداً مَعنىً لَكُم لَم يَغِب بِهِوَلا غائِباً فيكُم وَيَبدو لَهُ ظِلُّ
  9. ٩وَلا واجِداً بِالعَقلِ باطِنَ حُسنِكُموَكَيفَ يُرى بِالعَقلِ مَن سَرَّهُ العَقلُ
  10. ١٠فَعَدلي جَورٌ عَن سَبيلِ سَبيلِكُموَعَن سُبُلِ السالينَ جَوري هُوَ العَدلُ
  11. ١١تَكارثَرَتِ الدَعوى عَلَيَّ وَلَم أَكُنلِأَكشِفَ بُرهاني وَسَتري لَهُ أَصلُ
  12. ١٢وَلَو وَجَدَ العُذّالُ وَجدي لَمّا بَدالَهُم أَبَداً إِلّا لِساليكُمُ العَذلُ
  13. ١٣وَلَستُ كَأَشتاتِ المُحِبّينَ فيكُمُوَأَرخَصُ ما عِندي لَكُم عِندَهُم يَغلو
  14. ١٤وَفي حُبِّكُم إِن عافَ غَيري سَقامَهُفَأَعذَبُ ما يَحلو لِقَلبي بِهِ القَتلُ
  15. ١٥فَيا حَبَّذا حُبّي الأَذى هَوى هَوىًبِمَن عِزُّهُ عَنهُ بِعِزَّتِهِ الذُلُّ
  16. ١٦وَبي تُضرَبُ الأَمثالُ لِلناسِ فيكُموَلي مَثَلٌ فيكُم وَلَيسَ لَهُ مِثلُ
  17. ١٧وَحَقَّكُم ما شابَهُ شَوبُ باطِلٍوَعَدلَكُم لَم يَخلُ مِن ضَمنِهِ العَدلُ
  18. ١٨وَسِرُّكُم في الكُلِّ سارٍ وَإِنَّماعَلى كُلِّ قَلبٍ ضَلَّ عَن فَهمِهِ قَفلُ
  19. ١٩وَمَن نَحلِيَ مِن مَنَّ وَلَهي بِهِرِياضُ جِنانٍ يَجتَني شَهدَهُ النَحلُ
  20. ٢٠وَعَذبُ لَمى فيهِ لِما فيهِ شَفَّنيشِفاً وَلِبالي مِن صَدى صَدِّهِ وَبلُ