أمر مهول فيه خطب جسيم
المكزون السنجاريأيوبيالسريعالميم
- ١أَمرٌ مَهولٌ فيهِ خَطبٌ جَسيمٌأَن تَلِدَ العَذراءُ طِفلاً فَطيم
- ٢مِن قَبلِ قَبلِ القَبلِ جاءَت بِهِتَحمِلُهُ وَهوَ حَديثٌ قَديم
- ٣وَفَوقَ عِلِّيينَ دارٌ لَهُيَسكُنُها وَهوَ بِقَعرِ الجَحيم
- ٤كانَ مِنَ الحَنِّ وَفي البِننِ وَالطِمِّ وَفي الرَمِّ يَرُمُّ الرَميم
- ٥قُطبُ رَحى الأَكوانِ فيها بَداوَدَورُها وَهوَ صِراطٌ قَويم
- ٦دَوائِرُ الأَفلاكِ أَفعالُهُوَما بِهِ نَقلاً غَداةَ النَعيم
- ٧يا حَبَّذا حُبّي الأَذى فيهِ إِذفي فيهِ دِرياقٌ لِقَلبي السَليم
- ٨مُذ أَصبَحَت روحي لَهُ كَعبَةًمَأمومَةً غادَرَ قَلبي الحَطيم
- ٩هَيهاتَ أَن يَأوى إِلى كَهفِهِمُتَيَّمٌ ما حَلَّ مِنهُ الرَقيم
- ١٠وَاِختَلَسَتهُ الجِنُّ مِن إِنسِهِحَتّى لَهُم صارَ صَديقاً حَميم
- ١١وَعاذَ بِالعِفريتِ في سَعيِهِمِن كُلِّ شِيطانٍ مَريدٍ رَجيم
- ١٢وَتَمَّ في الجِنِّ لَهُ عِلمُ ماتَمَّ لِذي مالَ اليَتيم
- ١٣وَأَمَّ في أُمِّ الكِتابِ الهُدىفَحازَ بِاِبنِ الجَدِّ مالَ اليَتيم
- ١٤وَالعَقَباتِ السَبعُ في قَطعِهامِن سَقَمِ الأَنجُمِ أَضحى سَليم
- ١٥كَم مُدَّعٍ فيهِ هَوايَ اِفتَراوَبِالهَوى ما شَمَّ مِنهُ النَسيم