قصائد

غدا الحسن شورى في الملاح وإنما

ابن سناء الملكأيوبيالطويلالصاد

  1. ١غدا الحسنُ شُورَى في المِلاَح وإِنَّماإِمامُهُمُ من أُوتَى الحُسْنَ بالنَّصِّ
  2. ٢ومَنْ وَجْهُهُ مع قدِّه مع رِدْفِههلالٌ على غصنٍ يَمِيس على دِعْصِ
  3. ٣أَرَاهُ بعيدَ الشَّخْصِ وهو مُعَانِقِيومُنْحرفاً عن طاعتي وهْو لا يَعْصِي
  4. ٤تسوءُ ظُنُوني حين يَحْسُنُ وجْهُهُفآخذهُ من غير بَحْثٍ ولا فَحْصِ
  5. ٥وأَظْلِمُه وهو البري لأَغْتَدِيبجائِرِ لَثْمِي أَسْتَقِصُّ وأَسْتَقْصي
  6. ٦وأَقطعُهُ بالعَضِّ إِذ سَرَقَ الكرَىكَرَى مُقْلَتي والقطعُ يُعْرَفُ لِلِّصِّ
  7. ٧وأُذْبِلُ ورْدَ الخدّ باللَّثْمِ بعْدَمَاأَحومُ فأُدْمِي ذَلِكَ الفَم بالمَصِّ
  8. ٨حَرَصتُ بأَن لا يَعْلَقَ القلبَ حُبُّهُفَيَا وَيْلَتَا ما أَخيَبَ المرَ بِالحرْصِ
  9. ٩ويومٍ مطيرٍ قد ترنَّم رَعْدُهُوصَفَّق لما أَحْسَنَ القَطْرُ في الرَّقْصِ
  10. ١٠ورقعةِ ماءٍ تحتَ بَرْدِ فواقعٍوأُفْقٌ غَدَا بالبَرقِ يلَعبُ بالفصِّ
  11. ١١شَرِبْنَا على هذا وذاك مدامةًبَدَتْ كالعَقِيقِ الرَّطْبِ والذَّهَبِ الرَّخْصِ
  12. ١٢أُعِيدَ لنا في كأْسها شخصُ قَيْصَرٍوكسْرى وكادت تبعثُ الروحَ في الشَّخْص
  13. ١٣قَيَاصِرَةٌ في قصْرِ كأْسِ وربّمامَجَنَّا فَقُلْنا بل صعاليكُ في خُصِّ
  14. ١٤كذا الرّاحُ تِبْرٌ في لجينٍ وإِن تُرِدْفقل هي حنَّاءٌ وبيض على بُرْصِ
  15. ١٥تملكْتُ دُرَّ القولِ منتخِباً لهفأُدْنِي الذي أُدْنِي وأُقْصِي الذي أُقْصِي
  16. ١٦إِليكَ فلا تُحْصِي الذي أَنا قائلٌفقوْلِيَ لا يُحْصَى وَعَدُّك لا يُحْصِي
  17. ١٧تزيدُ على طول الليالي مَحَاسِنيفلا رُمِيَتْ تلك الزيادةُ بالنَقْصِ