غدا الحسن شورى في الملاح وإنما
ابن سناء الملكأيوبيالطويلالصاد
- ١غدا الحسنُ شُورَى في المِلاَح وإِنَّماإِمامُهُمُ من أُوتَى الحُسْنَ بالنَّصِّ
- ٢ومَنْ وَجْهُهُ مع قدِّه مع رِدْفِههلالٌ على غصنٍ يَمِيس على دِعْصِ
- ٣أَرَاهُ بعيدَ الشَّخْصِ وهو مُعَانِقِيومُنْحرفاً عن طاعتي وهْو لا يَعْصِي
- ٤تسوءُ ظُنُوني حين يَحْسُنُ وجْهُهُفآخذهُ من غير بَحْثٍ ولا فَحْصِ
- ٥وأَظْلِمُه وهو البري لأَغْتَدِيبجائِرِ لَثْمِي أَسْتَقِصُّ وأَسْتَقْصي
- ٦وأَقطعُهُ بالعَضِّ إِذ سَرَقَ الكرَىكَرَى مُقْلَتي والقطعُ يُعْرَفُ لِلِّصِّ
- ٧وأُذْبِلُ ورْدَ الخدّ باللَّثْمِ بعْدَمَاأَحومُ فأُدْمِي ذَلِكَ الفَم بالمَصِّ
- ٨حَرَصتُ بأَن لا يَعْلَقَ القلبَ حُبُّهُفَيَا وَيْلَتَا ما أَخيَبَ المرَ بِالحرْصِ
- ٩ويومٍ مطيرٍ قد ترنَّم رَعْدُهُوصَفَّق لما أَحْسَنَ القَطْرُ في الرَّقْصِ
- ١٠ورقعةِ ماءٍ تحتَ بَرْدِ فواقعٍوأُفْقٌ غَدَا بالبَرقِ يلَعبُ بالفصِّ
- ١١شَرِبْنَا على هذا وذاك مدامةًبَدَتْ كالعَقِيقِ الرَّطْبِ والذَّهَبِ الرَّخْصِ
- ١٢أُعِيدَ لنا في كأْسها شخصُ قَيْصَرٍوكسْرى وكادت تبعثُ الروحَ في الشَّخْص
- ١٣قَيَاصِرَةٌ في قصْرِ كأْسِ وربّمامَجَنَّا فَقُلْنا بل صعاليكُ في خُصِّ
- ١٤كذا الرّاحُ تِبْرٌ في لجينٍ وإِن تُرِدْفقل هي حنَّاءٌ وبيض على بُرْصِ
- ١٥تملكْتُ دُرَّ القولِ منتخِباً لهفأُدْنِي الذي أُدْنِي وأُقْصِي الذي أُقْصِي
- ١٦إِليكَ فلا تُحْصِي الذي أَنا قائلٌفقوْلِيَ لا يُحْصَى وَعَدُّك لا يُحْصِي
- ١٧تزيدُ على طول الليالي مَحَاسِنيفلا رُمِيَتْ تلك الزيادةُ بالنَقْصِ