هنا رجب الشهور وما يليه
الحيص بيصأيوبيالوافراللام
- ١هَنا رجبَ الشُّهور وما يليهِبَقاؤكَ أنت يا رَجَبَ الرِّجال
- ٢لهُ البركاتُ لكنْ كلَّ عامٍوأنت مُباركٌ في كلِّ حالِ
- ٣اذا ضَمنَ التَّنَسُّكُ فيه أجْراًفمدحُ عُلاكَ يكْفلُ بالنَّولِ
- ٤فَضلْتَ الصّارمَ الهْنديَّ فتْكاًوَفُقْتَ الطَّوْدَ عنج الاِحْتمال
- ٥فحلمُك ليس يُدركُ عن شَفيعٍوبأسُكَ لا يُجرَّبُ بالنزال
- ٦يفُلُّ وعيدكَ المرهوبَ مَطْلٌويكرُم وعْدُ خير عن مِطالِ
- ٧تَظلُّ سوابقُ العَلْياءِ حَسْرىاذا شَدَّالوزيرُ إِلى المَعالي
- ٨حميدُ الذِّكر تُسفِرُ منْ عُلاهُاذا ذُكرتْ دياجيرُ الليالي
- ٩يُبيحُ الدَّثْرَ لا يرنو اليهِوينظرُ للرَّعِيَّةِ في عَقالِ
- ١٠تواضع حيث جَلَّ القَدْرُ منهيَقينا أنَّ ذاكَ مِنَ الجَلالِ
- ١١كمِثلِ المءِ مَحْيا كُلِّ شيءٍوموْردهُ رَخيصٌ غيرُ غالِ