قصائد

تناط أيادي الله منه وعنده

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١تُناطُ أيادي اللّهِ منهُ وعندهُإِلى ورعٍ جَمِّ العِبادةِ شاكرِ
  2. ٢يُعيدُ نَوارَ النَّافراتِ أنيسَةًويحبسُ منها شُكرهُ كلَّ طائرِ
  3. ٣يزيد خُضوعاً كلما ازداد قُدْرةًوبادرةُ الاِمكانِ كِبْرُ الجبابرِ
  4. ٤كأنَّ ضجيجَ القاربين بأرضِهِوناديهِ في آصالهِ والبَواكرِ
  5. ٥ضَجيجُ حجيج عرَّفوا بِسويْمقٍكفيلِ لهم ممَّنْ دعاهم بغافرِ
  6. ٦أغَرُّ مريرُ البأس سهْلٌ ودادهُرفيعُ عِمادِ البيت جَمُّ المآثرِ
  7. ٧اذا ما عصتْ صيدُ الرقاب مُرادَهبراها بحدِّ الرأي قبلَ البَواترِ
  8. ٨نُمِي لمعَدٍّ والمساعي حميدةٌمُردَّدةٌ بين النُفوسِ الطَّواهرِ
  9. ٩فجاء كنصل السيف أكرمَ صاحبٍوألْينَ ملموسٍ وأخشنَ ناصرِ
  10. ١٠فتىً مالُه نهْبُ الفقيرِ وبأسُهُحمى المْستجير في اللَّيالي الغوادرِ
  11. ١١وكم صَعبةٍ من لزْبةٍ وحوادثٍتجلَّتْ بأيامِ الوزيرِ النَّواضِرِ
  12. ١٢فلا زال صدرَ الشرق والغرب سالماًسَريعاً إِلى الحُسنى مُطاعَ الأوامر