تناط أيادي الله منه وعنده
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١تُناطُ أيادي اللّهِ منهُ وعندهُإِلى ورعٍ جَمِّ العِبادةِ شاكرِ
- ٢يُعيدُ نَوارَ النَّافراتِ أنيسَةًويحبسُ منها شُكرهُ كلَّ طائرِ
- ٣يزيد خُضوعاً كلما ازداد قُدْرةًوبادرةُ الاِمكانِ كِبْرُ الجبابرِ
- ٤كأنَّ ضجيجَ القاربين بأرضِهِوناديهِ في آصالهِ والبَواكرِ
- ٥ضَجيجُ حجيج عرَّفوا بِسويْمقٍكفيلِ لهم ممَّنْ دعاهم بغافرِ
- ٦أغَرُّ مريرُ البأس سهْلٌ ودادهُرفيعُ عِمادِ البيت جَمُّ المآثرِ
- ٧اذا ما عصتْ صيدُ الرقاب مُرادَهبراها بحدِّ الرأي قبلَ البَواترِ
- ٨نُمِي لمعَدٍّ والمساعي حميدةٌمُردَّدةٌ بين النُفوسِ الطَّواهرِ
- ٩فجاء كنصل السيف أكرمَ صاحبٍوألْينَ ملموسٍ وأخشنَ ناصرِ
- ١٠فتىً مالُه نهْبُ الفقيرِ وبأسُهُحمى المْستجير في اللَّيالي الغوادرِ
- ١١وكم صَعبةٍ من لزْبةٍ وحوادثٍتجلَّتْ بأيامِ الوزيرِ النَّواضِرِ
- ١٢فلا زال صدرَ الشرق والغرب سالماًسَريعاً إِلى الحُسنى مُطاعَ الأوامر