اذا كنت جارا للفرات وهاطل
الحيص بيصأيوبيالطويلالميم
- ١اذا كنتُ جاراً للفراتِ وهاطِلٍمن الغيث رجَّاف العشيَّة مُثْجِم
- ٢فأعجب شيءٍ صرْفُه نقْعَ غُلَّتيإِلى آجِنٍ شَيْنِ المواردِ علْقَم
- ٣فان كان هذا عن رضاً فاْنْقيادةٌكما قيدَ مرحولُ المَطيِّ المُخَزَّم
- ٤واِلا فعندي صارمانِ كِلاهُماجريئان في الغمد المُحلَّي وفي الفَم
- ٥وأكبرُ ذنبي عند من راحَ باخسيحُقوقيَ أنِّي نحو مجدكَ أنْتمي
- ٦وأنِّيَ لم أسْلِفْ نفاقاً ولم أكُنْقطوعَ الهوى في الحادثِ المُتغشِّم
- ٧أرادَ صَفائي بالقَذى فأسَرَّهُبنحْسيَ في جود الاِمام المُعظَّمِ
- ٨ودونَ القذى ودٌّ صحيحٌ وماجدٌصريحٌ وقلبٌ مُفْرطٌ في التَّتيُّم
- ٩فِدىّ للوزير الزَّينبيِّ عُداتُهوأبدأُ منهمْ بالهذورِ المُجمْجِمِ
- ١٠يُذلّهمُ اِبالُه فقلوبُهُمْأعادٍ ولكن ودُّهمْ في التَّكلُّمِ
- ١١كريمُ الثَّنا من آل عدنان أحزر العُلى بين بأسٍ مُستمرٍّ وأنْعُمِ
- ١٢غَمامٌ له جَوَّانِ يسرحُ فيهماحشيَّةُ دسْتٍ أو سَراةُ مُطهَّم
- ١٣اذا شامه عافيهِ والمُحْتمي بهتَبعَّقَ سَحّاً بالنَّوالِ وبالدَّمِ
- ١٤يُبِرُّ على الهوجاء عزماً وراجحٌعلى ركن رضْوى حلمُه ويلَمْلم
- ١٥به عن مقام العار لفتَةُ مُبْغضٍوفيه إِلى العلياء عطفُ مُتَيَّمِ
- ١٦كأنَّ مُداماً أو سِماماً قَواتِلاًسجاياهُ في حالَيْ رِضاً وتَبَرُّمِ
- ١٧فلا زالَ ما لاحَ الصَّباح وعزَّت الرِّماحُ حِمى جارٍ وثروة مُعدم