قصائد

اذا كنت جارا للفرات وهاطل

الحيص بيصأيوبيالطويلالميم

  1. ١اذا كنتُ جاراً للفراتِ وهاطِلٍمن الغيث رجَّاف العشيَّة مُثْجِم
  2. ٢فأعجب شيءٍ صرْفُه نقْعَ غُلَّتيإِلى آجِنٍ شَيْنِ المواردِ علْقَم
  3. ٣فان كان هذا عن رضاً فاْنْقيادةٌكما قيدَ مرحولُ المَطيِّ المُخَزَّم
  4. ٤واِلا فعندي صارمانِ كِلاهُماجريئان في الغمد المُحلَّي وفي الفَم
  5. ٥وأكبرُ ذنبي عند من راحَ باخسيحُقوقيَ أنِّي نحو مجدكَ أنْتمي
  6. ٦وأنِّيَ لم أسْلِفْ نفاقاً ولم أكُنْقطوعَ الهوى في الحادثِ المُتغشِّم
  7. ٧أرادَ صَفائي بالقَذى فأسَرَّهُبنحْسيَ في جود الاِمام المُعظَّمِ
  8. ٨ودونَ القذى ودٌّ صحيحٌ وماجدٌصريحٌ وقلبٌ مُفْرطٌ في التَّتيُّم
  9. ٩فِدىّ للوزير الزَّينبيِّ عُداتُهوأبدأُ منهمْ بالهذورِ المُجمْجِمِ
  10. ١٠يُذلّهمُ اِبالُه فقلوبُهُمْأعادٍ ولكن ودُّهمْ في التَّكلُّمِ
  11. ١١كريمُ الثَّنا من آل عدنان أحزر العُلى بين بأسٍ مُستمرٍّ وأنْعُمِ
  12. ١٢غَمامٌ له جَوَّانِ يسرحُ فيهماحشيَّةُ دسْتٍ أو سَراةُ مُطهَّم
  13. ١٣اذا شامه عافيهِ والمُحْتمي بهتَبعَّقَ سَحّاً بالنَّوالِ وبالدَّمِ
  14. ١٤يُبِرُّ على الهوجاء عزماً وراجحٌعلى ركن رضْوى حلمُه ويلَمْلم
  15. ١٥به عن مقام العار لفتَةُ مُبْغضٍوفيه إِلى العلياء عطفُ مُتَيَّمِ
  16. ١٦كأنَّ مُداماً أو سِماماً قَواتِلاًسجاياهُ في حالَيْ رِضاً وتَبَرُّمِ
  17. ١٧فلا زالَ ما لاحَ الصَّباح وعزَّت الرِّماحُ حِمى جارٍ وثروة مُعدم