قصائد

ان الوزارة وهي معتلج العلى

الحيص بيصأيوبيالكاملالحاء

  1. ١انَّ الوزارةَ وهي مُعْتلجُ العُلىومقامُ كلِّ مُسَوَّدٍ جحْجاحِ
  2. ٢نيطتْ بأبْلَجَ من ذؤابةِ هاشمٍجَمِّ المآثر ذي سُطاً وسَماحِ
  3. ٣نشوانَ من رجْعِ المَديحِ كأنمافي كلِّ قافيةٍ حُميَّا راحِ
  4. ٤فاستعصمَ الجاني بأتْلعَ مُشرفٍوالمُسْتنونَ بهاطِلٍ سَحَّاحِ
  5. ٥بمُرزَّأ لم يألُ جُهْداً ساعةًفي فعلِ خيرٍ وارتْيادِ صَلاحِ
  6. ٦جودٌ كمُنبعقِ الغَمامِ ونجْدةٌظلَّتْ تدُقُّ أسِنَّةَ الأرْماحِ
  7. ٧نكَّبْتُ عن سَننِ الفخار توكُّلاًمِني على المُسْتبصرِ اللَّمَّاحِ
  8. ٨وعلمتُ أنَّ به أصيرُ إِلى العُلىفأجدتُ فيه قلائدي وفِصاحي
  9. ٩وله اعْتناءٌ بالرِّجالِ أظُنُّهُينْتاشُني عن موقفِ المُدَّاحِ