خدبة الخلق على تخصيرها
أبو النجم العجليأمويالرجزغزلالراء
حجم الخط
- خِدَبَّةُ الخَلقِ عَلى تَخصيرِهابائِنَةَ المِنكَبِ مِن حادورِها
- كَالشَمسِ لَم تَعدُ سِوى ذَرورِهاباعَدَ أُمَّ العَمرِ مِن أَسيرِها
- حُرّاسُ أَبوابٍ عَلى قُصورِهاقَلتٌ سَقَتها العَينُ مِن غَديرِها
- سَجَرَت خَضراءَ في تَسحيرِهاكَأَنَّما النابُ لَدى هَديرِها
- صَرّافَةً بانَت عَلى جُرورِهاوَأَتَتِ النَملُ القُرى عَلى بَعيرِها
- مِن حَسِكِ التَلعِ وِمِن خافورِهايَحُتُّ وَرقاها عَلى تَحويرِها
- مِن ذابِلِ الأَرطى وَمِن غَضيرِهاحَتّى إِذا ما طارَ مِن خَبيرِها
- عَن جُدَدٍ صُفرٍ وَعَن غَزورِهاوَالأُسد قَد تسمَعُ مِن زَئيرِها
- وَباتَتِ الأَفعى عَلى مَحفورِهاتَأسيرُها يَحتَكُّ في تَأسيرِها
- مَرّ الرَحى تَجري عَلى شَعيرِهاكَرِعدَةِ الجِراءِ أَو هَديرِها
- تَضَرِّمُ القَصباءَ في تَنّورِهاتُوَقِّرُ النَفسَ عَلى تَوقيرِها
- تُعَلِّمُ الأَشياءَ في تَنقيرِهافي عاجِلِ النَفسِ وَفي تَأخيرِها
- مُقتَدِر النَفَسِ عَلى تَسخيرِهابِأَمرِهِ الشادِخِ عَن أُمورِها
- في قُترَةٍ لَجَّفَ في تَحفيرِهاثُمَّتَ غَمّاها عَلى تَقديرِها
- لِمُعرِضِ القَوسِ وَمُستَديرِهاتَنبَجِهُ الحَيّاتُ في كُسورِها
- نَبحَ كِلابِ الشاءِ عَن وَقيرِهاوَفي اليَدِ اليُسرى عَلى مَيسورِها
- نَبعيهٌ قَد شَدَّ مِن تَوتيرِهاكَبداءُ قَعساءَ عَلى تَأطيرِها
- لاقَت تَميمُ المَوتَ في ساهورِهابَينَ الصَفا وَالعيسِ مِن سَديرِها