إلى باري الورى وجهت وجهي
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافرابتهالالفاء
حجم الخط
- إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهيوَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْ
- وقمتُ بِبَابِهِ عبداً ذليلاًلأنَّ اللَّهَ ارحمُ بِي وَأرأفْ
- وَلُذْتُ بجَاهِ طهَ كَيْ أوَقَّىلَظَى سَقَرٍ وَبالفردوسِ أسعَفْ
- فَكَمْ ضَالٍ هَدَى ونهى وَأهْدَىوَأْتَبَعَهُ وَظَفَّرَهُ وَشَرَّفْ
- وكَمْ عَيْنٍ شفَى وكفَى وَأغْنَىوَأرْسَلَهَا وأعملَهَا وَأوْقَفْ
- هو الغوثُ المُرَجَّى وهو حَسْبِيإذَا مَا الدَّهْرُ نَكَّرَ مَا تَعَرَّفْ