إلى باري الورى وجهت وجهي
شهاب الدين الخلوفمملوكيالوافرابتهالالفاء
- ١إلَى بَارِي الوَرَى وَجَّهْتُ وَجْهيوَلَمْ يَكُ غيرَ نَحْوِ البّر يُصْرَفْ
- ٢وقمتُ بِبَابِهِ عبداً ذليلاًلأنَّ اللَّهَ ارحمُ بِي وَأرأفْ
- ٣وَلُذْتُ بجَاهِ طهَ كَيْ أوَقَّىلَظَى سَقَرٍ وَبالفردوسِ أسعَفْ
- ٤فَكَمْ ضَالٍ هَدَى ونهى وَأهْدَىوَأْتَبَعَهُ وَظَفَّرَهُ وَشَرَّفْ
- ٥وكَمْ عَيْنٍ شفَى وكفَى وَأغْنَىوَأرْسَلَهَا وأعملَهَا وَأوْقَفْ
- ٦هو الغوثُ المُرَجَّى وهو حَسْبِيإذَا مَا الدَّهْرُ نَكَّرَ مَا تَعَرَّفْ