يكل الركب عن ابلاغ شوقي
الحيص بيصأيوبيالوافرالميم
- ١يكلُّ الركبُ عن اِبلاغِ شوْقيويحملهُ مع اللُّطفِ النَّسيمُ
- ٢وتُرقِلُ نحوكم نفسي وفضليوجثُماني ببغدادٍ مُقيمُ
- ٣واُنشدُ مدحكم اِبِلاً طِلاحاًفتروي وهي بالبيداءِ هِيمُ
- ٤وتمنعني الوصالَ على اشتياقيخطوبٌ كلُّهنَّ دُجىً بَهيمُ
- ٥أرى كِتمانهُنَّ فروضَ حَزْمٍواِنْ نمَّتْ عليَّ بها الهمومُ
- ٦وما أخشى بفضل أبي سعيدٍأجارَ الدهرُ أمْ خَوَتٍ النُّجوم
- ٧طليقُ الوجه أغْلَبُ أرتْقَيٌّتعلَّمُ من عطاياهُ الغيومُ
- ٨أغَرُّ لِملَّة الاسلاٍ سيفٌله في كل طاغيةٍ كُلومُ
- ٩يموتُ به ويحيامن نَّداهُبمغبُّرين قِرْنٌ أو عَديمُ
- ١٠فيُجري الواديينِ دَماً وجوداًوقد غاضَ المُشيَّعُ والكريمُ
- ١١بأسهلهمْ اذا حُبِسَ الغَواديوأمْنَعِهمْ اذا ذلَّ الحَريمُ
- ١٢ولم يُحدثْ لي الاِحسانُ حُبّاًهوى نفسي بودكمْ قديمُ