قصائد

يكل الركب عن ابلاغ شوقي

الحيص بيصأيوبيالوافرالميم

  1. ١يكلُّ الركبُ عن اِبلاغِ شوْقيويحملهُ مع اللُّطفِ النَّسيمُ
  2. ٢وتُرقِلُ نحوكم نفسي وفضليوجثُماني ببغدادٍ مُقيمُ
  3. ٣واُنشدُ مدحكم اِبِلاً طِلاحاًفتروي وهي بالبيداءِ هِيمُ
  4. ٤وتمنعني الوصالَ على اشتياقيخطوبٌ كلُّهنَّ دُجىً بَهيمُ
  5. ٥أرى كِتمانهُنَّ فروضَ حَزْمٍواِنْ نمَّتْ عليَّ بها الهمومُ
  6. ٦وما أخشى بفضل أبي سعيدٍأجارَ الدهرُ أمْ خَوَتٍ النُّجوم
  7. ٧طليقُ الوجه أغْلَبُ أرتْقَيٌّتعلَّمُ من عطاياهُ الغيومُ
  8. ٨أغَرُّ لِملَّة الاسلاٍ سيفٌله في كل طاغيةٍ كُلومُ
  9. ٩يموتُ به ويحيامن نَّداهُبمغبُّرين قِرْنٌ أو عَديمُ
  10. ١٠فيُجري الواديينِ دَماً وجوداًوقد غاضَ المُشيَّعُ والكريمُ
  11. ١١بأسهلهمْ اذا حُبِسَ الغَواديوأمْنَعِهمْ اذا ذلَّ الحَريمُ
  12. ١٢ولم يُحدثْ لي الاِحسانُ حُبّاًهوى نفسي بودكمْ قديمُ