أشرت لكاع وكان عادتها
حجم الخط
- أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَهالُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ
- لَعَنَ الإِلَهُ وَزَوجَها مَعَهاهِندَ الهُنودِ طَويلَةَ البَظرِ
- أَخرَجتِ مُرقِصَةً إِلى أُحُدٍفي القَومِ مُعنِقَةً عَلى بَكرِ
- بَكرٍ ثَفالٍ لا حَراكَ بِهِلا عَن مُعاتَبَةٍ وَلا زَجرِ
- وَعَصاكَ إِستُكِ تَتَّقينَ بِهادَقَّ العُجايَةَ عارِيَ الفِهرِ
- قَرِحَت عَجيزَتُها وَمَشرَجُهامِن نَصِّها نَصّاً عَلى القَهرِ
- ظَلَّت تُداويها زَميلَتُهابِالماءِ تَنضَحُهُ وَبِالسِدرِ
- أَقبَلتِ زائِرَةً مُبادِرَةًبِأَبيكِ وَاِبنِكِ يَومَ ذي بَدرِ
- وَبِعَمِّكَ المَسلوبِ بِزَّتَهُوَأَخيكَ مُنعَفِرَينِ في الجَفرِ
- وَنَسيتَ فاحِشَةً أَتَيتِ بِهايا هِندُ وَيحَكِ سُبَّةَ الدَهرِ
- فَرَجَعتِ صاغِرَةً بِلا تِرَةٍمِمّا طَلَبتِ بِها وَلا وَترِ
- زَعَمَ الوَلائِدُ أَنَّها وَلَدَتوَلَداً صَغيراً كانَ مِن عَهرِ