أشرت لكاع وكان عادتها

حسان بن ثابتمخضرمالكاملالراء

حجم الخط
  1. أَشِرَت لَكاعِ وَكانَ عادَتَهالُؤمٌ إِذا أَشِرَت مَعَ الكُفرِ
  2. لَعَنَ الإِلَهُ وَزَوجَها مَعَهاهِندَ الهُنودِ طَويلَةَ البَظرِ
  3. أَخرَجتِ مُرقِصَةً إِلى أُحُدٍفي القَومِ مُعنِقَةً عَلى بَكرِ
  4. بَكرٍ ثَفالٍ لا حَراكَ بِهِلا عَن مُعاتَبَةٍ وَلا زَجرِ
  5. وَعَصاكَ إِستُكِ تَتَّقينَ بِهادَقَّ العُجايَةَ عارِيَ الفِهرِ
  6. قَرِحَت عَجيزَتُها وَمَشرَجُهامِن نَصِّها نَصّاً عَلى القَهرِ
  7. ظَلَّت تُداويها زَميلَتُهابِالماءِ تَنضَحُهُ وَبِالسِدرِ
  8. أَقبَلتِ زائِرَةً مُبادِرَةًبِأَبيكِ وَاِبنِكِ يَومَ ذي بَدرِ
  9. وَبِعَمِّكَ المَسلوبِ بِزَّتَهُوَأَخيكَ مُنعَفِرَينِ في الجَفرِ
  10. وَنَسيتَ فاحِشَةً أَتَيتِ بِهايا هِندُ وَيحَكِ سُبَّةَ الدَهرِ
  11. فَرَجَعتِ صاغِرَةً بِلا تِرَةٍمِمّا طَلَبتِ بِها وَلا وَترِ
  12. زَعَمَ الوَلائِدُ أَنَّها وَلَدَتوَلَداً صَغيراً كانَ مِن عَهرِ