ولما رأيت الخيل تهدي فقاصر
الحيص بيصأيوبيالطويلالدال
- ١ولما رأيتُ الخيل تُهدي فقاصِرٌبطيءٌ ومِقْلاقُ العِنانِ جَواد
- ٢حملتُ اليكم سُبَّقاً عربيةًتُساقُ بودِّي نحوكمْ وتُقاد
- ٣خلت من هجين فهي بيض صريحةوطابَ لها مُسترضعٌ ووَلاد
- ٤من الشهب ذكراً واشتهاراً ولم تكنمن الدُّهْمِ لولا مِزْبرٌ ومِداد
- ٥اذا جنحت يوم الرهانِ لغايةٍمراها فأمْضاها حِجاً وسَدادُ
- ٦تكونُ لقطب الدين ذخراً من العُلياذا عَزَّ ذُخْرٌ نافعٌ وعَتادُ
- ٧لأغلبَ ضرابِ الجماجم بالضُّحىاِذِ الشًّهبُّ من نضح النجيع وراد
- ٨وفارسِ يومَيْ بأسهِ ونوالهِاذا طال محْلٌ عارقٌ وجِلادُ
- ٩فهُنِّيَ أيامَ المَسَرَّةِ كلَّماخلتْ فلأُخرى بالسُّرور مَعاد