هذا الغدير وحوله من عزه
الحيص بيصأيوبيالكاملالنون
- ١هذا الغَديرُ وحولهُ من عِزِّهِعِوض الرياض ملاعبُ الفُرسانِ
- ٢والخيلُ تعْدو بالكُماةِ كأنهامُعطُ الفَلا وكواسرُ العِقْبانِ
- ٣ما بين ذي كُرةٍ يجولُ بطرفهِومُحاربٍ بمهنَّدٍ وسِنانِ
- ٤ومُثير وحشٍ تَدَّريهِ سِهامُهُقد غادر الغِزلانَ كالأقْرانِ
- ٥مُلَحٌ يتمُّ بها النشاطُ ومجلسٌجَلَّتْ مسرَّتُه دُجى الأحْزانِ
- ٦فاغْنم مُساعدةَ الليالي وابْتدرلذّاتِها وعليكَ بالاِحسانِ