هذا الغدير وحوله من عزه
حجم الخط
- هذا الغَديرُ وحولهُ من عِزِّهِعِوض الرياض ملاعبُ الفُرسانِ
- والخيلُ تعْدو بالكُماةِ كأنهامُعطُ الفَلا وكواسرُ العِقْبانِ
- ما بين ذي كُرةٍ يجولُ بطرفهِومُحاربٍ بمهنَّدٍ وسِنانِ
- ومُثير وحشٍ تَدَّريهِ سِهامُهُقد غادر الغِزلانَ كالأقْرانِ
- مُلَحٌ يتمُّ بها النشاطُ ومجلسٌجَلَّتْ مسرَّتُه دُجى الأحْزانِ
- فاغْنم مُساعدةَ الليالي وابْتدرلذّاتِها وعليكَ بالاِحسانِ