يمل هواه كل سرج وسابح
الحيص بيصأيوبيالطويلالقاف
- ١يملُّ هواهُ كلُّ سرْجٍ وسابحٍوتشكوا لياليه جَفاءَ النَّمارقِ
- ٢وتأنفُ من سكنى الغمود سيوفُهفتُغمدها هيجاؤهُ في المفَارق
- ٣ويمضي رعيل الرأي من قبل جيشهفيهزمُ كَبَّاتِ الخطوبِ والطوارق
- ٤ويهمي نداهُ والسماءُ بخيلةٌفيكشف غمَّاء السنين البَوارقِ
- ٥سحابُ بنانِ فيضُ نُعماهُ غيثُهوبِشْرُ مُحيَّاهُ مكانَ البَوارقِ
- ٦إِذا سار في لُوحَيْ نديٍّ ومعركٍحوى الحمد ما بين الندى والصواعق
- ٧تصيب يداهُ ثروةَ البأس والغِنىفيقسمها ما بين عافٍ ومارقِ
- ٨فيكشف مُغبرَّين عن جونة الضحىبسورة جدبٍ أو بحومةِ مازقِ
- ٩وزيرٌ تخافُ اللُّدُّ صاخب قولهِإِذا ما الفتاوى أقحمتْ بالمضايقِ
- ١٠إِذا أوسعوهُ من جِدالٍ بشُبهةٍرماهم ببرهانِ النُّهى والحقائقِ
- ١١فأفوْهُهمْ من علمهِ غيرُ أفْوهٍوناطِقُهم من فضله غيرُ ناطِقِ
- ١٢أبو جعفرٍ تاجُ الملوكِ ومانعُ النَّزيلِ ومأوى المُرْملين الدرادق