ولو أن نكسا خامل الذكر جاهلا
الحيص بيصأيوبيالطويلالدال
- ١ولو أن نِكساً خامل الذكر جاهلاًمقام المعالي باخل الرأي واليّدِ
- ٢بكيء الحِجا نزر الدراية معرضاًعن الفضل ضِلِّيلَ المُنى غير مهتد
- ٣غدا لمساعي الصاحب الصدر سامعاًهداهُ إِلى العلياء ذِكْرُ محمَّدِ
- ٤هداهُ حديثٌ من أغَرَّ مُهذَّبٍعليمٍ بكسب المجد طَّلاع أنجد
- ٥اذا ما أفادَ المالَ والعِزَّ سعْيهُتقسمه جارٌ طريد ومُجْتَدِ
- ٦فيكرهُ أنْ تمضي من الدهر ساعةولم يُرَ فيها بين حامٍ ومُرْفدِ
- ٧يُنيخُ الرجالُ المُسنتون بأرضهِإِلى ناضرٍ من خُرَّم العيش اُغْيد
- ٨إِلى ذروةٍ شمَّاء من شرفِ العُلىبناها فأعلى سيدٌ بعد سيدِ
- ٩يموتُ لديها المَحل والمحل عارقٌويحذرُها بأسُ الحسام المهنَّد
- ١٠وما عضد الدين الجوادِ بواجِدٍنظير عُلاهُ من فخارٍ وسؤددِ
- ١١فتىً يتقاضى جودهُ لِعُفاتهِتبرُّعه فعل الغريم اليَلَنْدَدِ
- ١٢كريمُ السجايا لا يقارن هُجنة الجفاةِ ولا يدنو للهوٍ ولا دَدِ
- ١٣فهُنِّيَ بالعيد السعيد ومجدهِولا زالَ ينْضو مُنهَجا بمجدَّدِ