قصائد

ضاقت بلاغة أشعاري بما رحبت

الحيص بيصأيوبيالبسيطالنون

  1. ١ضاقت بلاغة أشعاري بما رحُبتْعن كنه وصفك حتى رحت ذا لكن
  2. ٢فجئتُ أسألُ مَنْ نُعماه تغمرنيرحيبَ حلمٍ على التقصير يشملُني
  3. ٣يا محرز الفخر عن سعي وعن نسبوفاعل الخير في سِرٍّ وفي عَلَنِ
  4. ٤ومُنشر الهامدَ العافي وقد كتمتْعُلاهُ عاديةُ الأيامِ والزَّمنِ
  5. ٥من دارمٍ حيث يربوعٌ واِن قربتمعدودةٌ لتنافي الوصف في اليمنِ
  6. ٦باهى جَريرٌ بيربوعٍ وما ثبتتْبالقول دعواهُ لولا شِرَّةُ اللَّسن
  7. ٧وأثبت الحق والدهماءُ شاهدةٌقولُ الفرزدق عند البدو والمُدنِ
  8. ٨فأُيِّدتْ بالوزير الصدر حُجَّتهاِذا مثلهُ في عصورِ الدهر لم يكن
  9. ٩هل فيهم مَنْ ملوكُ الأرض لاثمةٌبساطهُ من حديث القوم واليفَنِ
  10. ١٠أم فيهمُ من لواءُ الحمدِ رايتهُومجلسُ السلمِ للتشريع والسنن
  11. ١١هيْهاتَ فاز بها أبناءُ حنْظَلةٍوالمالِكانِ بلا خُسْرٍ ولا غَبَنِ
  12. ١٢بأبيض الوجه مجبولٍ على كَرمٍيودُّ جدواه صوب العارض الهتنِ
  13. ١٣تُناطُ حبْوته في يوم ندوتهِإِلى غواربِ بحر أو ذُرى حضن
  14. ١٤فلا عدا شرف الدين الثناءُ اذاطابَ النَّديُّ بذكر المحسن الحسن
  15. ١٥صدرٌ اذا سهرتْ عيني لمدحتهِكان السُّهادُ لها أحلى من الوسنِ