ضاقت بلاغة أشعاري بما رحبت
الحيص بيصأيوبيالبسيطالنون
- ١ضاقت بلاغة أشعاري بما رحُبتْعن كنه وصفك حتى رحت ذا لكن
- ٢فجئتُ أسألُ مَنْ نُعماه تغمرنيرحيبَ حلمٍ على التقصير يشملُني
- ٣يا محرز الفخر عن سعي وعن نسبوفاعل الخير في سِرٍّ وفي عَلَنِ
- ٤ومُنشر الهامدَ العافي وقد كتمتْعُلاهُ عاديةُ الأيامِ والزَّمنِ
- ٥من دارمٍ حيث يربوعٌ واِن قربتمعدودةٌ لتنافي الوصف في اليمنِ
- ٦باهى جَريرٌ بيربوعٍ وما ثبتتْبالقول دعواهُ لولا شِرَّةُ اللَّسن
- ٧وأثبت الحق والدهماءُ شاهدةٌقولُ الفرزدق عند البدو والمُدنِ
- ٨فأُيِّدتْ بالوزير الصدر حُجَّتهاِذا مثلهُ في عصورِ الدهر لم يكن
- ٩هل فيهم مَنْ ملوكُ الأرض لاثمةٌبساطهُ من حديث القوم واليفَنِ
- ١٠أم فيهمُ من لواءُ الحمدِ رايتهُومجلسُ السلمِ للتشريع والسنن
- ١١هيْهاتَ فاز بها أبناءُ حنْظَلةٍوالمالِكانِ بلا خُسْرٍ ولا غَبَنِ
- ١٢بأبيض الوجه مجبولٍ على كَرمٍيودُّ جدواه صوب العارض الهتنِ
- ١٣تُناطُ حبْوته في يوم ندوتهِإِلى غواربِ بحر أو ذُرى حضن
- ١٤فلا عدا شرف الدين الثناءُ اذاطابَ النَّديُّ بذكر المحسن الحسن
- ١٥صدرٌ اذا سهرتْ عيني لمدحتهِكان السُّهادُ لها أحلى من الوسنِ