لئن غبت عن نادي علاك فانني
حجم الخط
- لئن غِبتُ عن نادي عُلاكَ فاننيبقلبي ومدحي حاضرُ النفس ماثلُ
- تُعطِّر أفواه الرواة قلائديوتُزهى بما اُثْني عليكَ المحافلُ
- وأعلمُ مهما نِلتهُ من بلاغةٍبأنَّ مديحي دون مجدكَ نازلُ
- تودُّ سُطاكَ المشرفيَّةُ والقَناوتحسدُ جدْوى راحتيك الحوافل
- وتُسفرُ للخطب البهيمِ وللدُّجىفينجابُ مكروهٌ وتسْجو زلازلُ
- حوى شرف الدين العلى وهو يافعفلا الوعر مرهوبٌ ولا الذعر شاغلُ
- يهونُ عليه كل صعبٍ ورائعٍوفي الدَّست منه العبقريُّ الحلاحلُ
- جوادٌ ببذل المال في كل أزْمَةٍولكنه بالجار والعِرضِ باخِلُ
- اذا مالكُ العلياء عدَّتْ فخارهاوسعْدٌ فبالصدر الوزير تُساجلُ
- بمن يلثمُ الصِّيدُ الملوكُ بساطهُوتنقادُ للأمرِ المُطاعِ الجحافلُ