قصائد

لئن غبت عن نادي علاك فانني

الحيص بيصأيوبيالطويلاللام

  1. ١لئن غِبتُ عن نادي عُلاكَ فاننيبقلبي ومدحي حاضرُ النفس ماثلُ
  2. ٢تُعطِّر أفواه الرواة قلائديوتُزهى بما اُثْني عليكَ المحافلُ
  3. ٣وأعلمُ مهما نِلتهُ من بلاغةٍبأنَّ مديحي دون مجدكَ نازلُ
  4. ٤تودُّ سُطاكَ المشرفيَّةُ والقَناوتحسدُ جدْوى راحتيك الحوافل
  5. ٥وتُسفرُ للخطب البهيمِ وللدُّجىفينجابُ مكروهٌ وتسْجو زلازلُ
  6. ٦حوى شرف الدين العلى وهو يافعفلا الوعر مرهوبٌ ولا الذعر شاغلُ
  7. ٧يهونُ عليه كل صعبٍ ورائعٍوفي الدَّست منه العبقريُّ الحلاحلُ
  8. ٨جوادٌ ببذل المال في كل أزْمَةٍولكنه بالجار والعِرضِ باخِلُ
  9. ٩اذا مالكُ العلياء عدَّتْ فخارهاوسعْدٌ فبالصدر الوزير تُساجلُ
  10. ١٠بمن يلثمُ الصِّيدُ الملوكُ بساطهُوتنقادُ للأمرِ المُطاعِ الجحافلُ