لئن غبت عن نادي علاك فانني
الحيص بيصأيوبيالطويلاللام
- ١لئن غِبتُ عن نادي عُلاكَ فاننيبقلبي ومدحي حاضرُ النفس ماثلُ
- ٢تُعطِّر أفواه الرواة قلائديوتُزهى بما اُثْني عليكَ المحافلُ
- ٣وأعلمُ مهما نِلتهُ من بلاغةٍبأنَّ مديحي دون مجدكَ نازلُ
- ٤تودُّ سُطاكَ المشرفيَّةُ والقَناوتحسدُ جدْوى راحتيك الحوافل
- ٥وتُسفرُ للخطب البهيمِ وللدُّجىفينجابُ مكروهٌ وتسْجو زلازلُ
- ٦حوى شرف الدين العلى وهو يافعفلا الوعر مرهوبٌ ولا الذعر شاغلُ
- ٧يهونُ عليه كل صعبٍ ورائعٍوفي الدَّست منه العبقريُّ الحلاحلُ
- ٨جوادٌ ببذل المال في كل أزْمَةٍولكنه بالجار والعِرضِ باخِلُ
- ٩اذا مالكُ العلياء عدَّتْ فخارهاوسعْدٌ فبالصدر الوزير تُساجلُ
- ١٠بمن يلثمُ الصِّيدُ الملوكُ بساطهُوتنقادُ للأمرِ المُطاعِ الجحافلُ