وكنت أبحت الشعر حين ملكته
الحيص بيصأيوبيالطويلالباء
- ١وكنت أبْحتُ الشعر حين ملكتهاِباحَةَ ماءِ الرافدين لشاربِ
- ٢فلما جرى مجرى الرياح وطبَّقتقوافيهِ أقطار البلادِ العوازبِ
- ٣وعم عموم الشمس في رونق الضحىيُنيرُ سَناهُ أسْنِماتِ الركائبِ
- ٤هممتُ بحظرٍ بعد طولِ اِباحةٍلسوءِ اشتراكٍ لا لسوء الرغائبِ
- ٥فحين بدت شمس العُلى دراميَّةًبها فخرُ شيخيها لقيطٍ وحاجبِ
- ٦نطقت صؤوتاً في النديِّ ولم اُبَلْتشابُهَ منبوذِ الحصى بالكواكبِ
- ٧فحبَّرتُ في تاج الملوكِ قلائداًتزينُ الليالي قبل زين التَّرائبِ
- ٨قديمُ هوىً من حبِّه غيرُ حادثٍومدحُ عُلىً من وصفهِ غيرُ كاذبُ
- ٩فتىً كالحسام العضب زينٌ لناظرٍوحتفٌ لأعداءٍ واُنسٌ لصاحبِ
- ١٠اذا ما ادلهمِّ الخطب جلَّى ظلامهبساجٍ من الآراء ماضي المَضاربِ
- ١١نبيهٌ يفِرُّ الكبر عن لين لُطْفهويزدادُ عطفاً بازديادِ المراتبِ
- ١٢وتُحطمُ من آرائهِ البيضُ والقَناوتذهبُ فحوى كُتْبهِ بالكتائبِ
- ١٣ولا يبتغي من دهره شرفَ الغنىاذا ظَفِرتْ آمالُهُ بالمناقبِ
- ١٤ولم يعدُ في طوع الاِمام نصيحةًولو أوطأتهُ فوق شوْكِ العقاربِ
- ١٥فلا برحتْ غرسَ الخلافة دولةٌيفيء عليها العِزُّ من كل جانبِ