قصائد

وكنت أبحت الشعر حين ملكته

الحيص بيصأيوبيالطويلالباء

  1. ١وكنت أبْحتُ الشعر حين ملكتهاِباحَةَ ماءِ الرافدين لشاربِ
  2. ٢فلما جرى مجرى الرياح وطبَّقتقوافيهِ أقطار البلادِ العوازبِ
  3. ٣وعم عموم الشمس في رونق الضحىيُنيرُ سَناهُ أسْنِماتِ الركائبِ
  4. ٤هممتُ بحظرٍ بعد طولِ اِباحةٍلسوءِ اشتراكٍ لا لسوء الرغائبِ
  5. ٥فحين بدت شمس العُلى دراميَّةًبها فخرُ شيخيها لقيطٍ وحاجبِ
  6. ٦نطقت صؤوتاً في النديِّ ولم اُبَلْتشابُهَ منبوذِ الحصى بالكواكبِ
  7. ٧فحبَّرتُ في تاج الملوكِ قلائداًتزينُ الليالي قبل زين التَّرائبِ
  8. ٨قديمُ هوىً من حبِّه غيرُ حادثٍومدحُ عُلىً من وصفهِ غيرُ كاذبُ
  9. ٩فتىً كالحسام العضب زينٌ لناظرٍوحتفٌ لأعداءٍ واُنسٌ لصاحبِ
  10. ١٠اذا ما ادلهمِّ الخطب جلَّى ظلامهبساجٍ من الآراء ماضي المَضاربِ
  11. ١١نبيهٌ يفِرُّ الكبر عن لين لُطْفهويزدادُ عطفاً بازديادِ المراتبِ
  12. ١٢وتُحطمُ من آرائهِ البيضُ والقَناوتذهبُ فحوى كُتْبهِ بالكتائبِ
  13. ١٣ولا يبتغي من دهره شرفَ الغنىاذا ظَفِرتْ آمالُهُ بالمناقبِ
  14. ١٤ولم يعدُ في طوع الاِمام نصيحةًولو أوطأتهُ فوق شوْكِ العقاربِ
  15. ١٥فلا برحتْ غرسَ الخلافة دولةٌيفيء عليها العِزُّ من كل جانبِ