تقنصني غزال شاب فيه
حجم الخط
- تقنصني غزال شاب فيهمَفارِقُ لمّةٍ قَد كُنَّ سُودا
- وَعَهدي بِالظِباءِ وَهنَّ صِيدٌفَقَد أَصبَحنَ يَفرسنَ الأُسودا
- أُنافِسُ في هَواهُ وَهوَ مَوتٌمَتى عايَنتَ في مَوتٍ حَسُودا
- وَأُدعى سَيّدَ العُشّاقِ طُرّاًوَما حاوَلتُ فيهِم أَن أَسُودا