قصائد

فضلت التهاني بالمراتب والعلى

الحيص بيصأيوبيالطويلالراء

  1. ١فضلتْ التهاني بالمراتب والعُلىفكان فصيح الحي بالصمت أجدرا
  2. ٢وجاوزتَ مقدارَ المديحِ فكلَّماأراد لساني ذكر وصفك قصَّرا
  3. ٣وطبْت ثناءً في المجامع ذائعاًكما طبت أصلاً في النِّجار وعنصرا
  4. ٤تعيد الفجاج الغُبْر خضراً من الندىوترجع ضوء الصُّبح بالبأس أغبرا
  5. ٥وتسفر حيث الخطب ليل معسعسفتثنيه رأداً من صباحٍ مُشَهَّرا
  6. ٦تودُّ الرزان الشم حلم ابن خالدٍإذا القرم من حمل العظيمة جرجرا
  7. ٧إذا أجلبت ضوضاء خطبٍ بسمعهرأيت شروْري والنسيم إذا جرى
  8. ٨سليم دواعي الصدر سهل رجوعهأشدُّ هوىً بالعفو إذ كان أقْدرا
  9. ٩فتىً لا يُريد العزَّ إلا لنجدةٍولا المالَ إلا للرَّغائب والقِرى
  10. ١٠ومُعتكر النَّقعين جَمٍّ رماحُهإذا حلَّ ظُهراً بالعراءِ تديْجَرا
  11. ١١شديدِ ازدحام الدَّارعينَ كأنهُغواربُ تيَّارٍ طَما فتحدَّرا
  12. ١٢غدا مالئْ الألباب ذُعراً وهيبةًوقلبَ الموامي ذُبَّلاً وسَنَوَّرا
  13. ١٣وخاض نهاءَ القاع حتى حسبْتهاخَباراً قُطارياً ووعْثاً مُدَعْثَرا
  14. ١٤وفرَّ له الوحش القصيُّ مخافةًمن الطَّرد حتى أخل الجنُّ عبقرا
  15. ١٥كأنَّ ظُباهُ في متونِ عجاجةٍبوارق يقتدن السَّحاب الكَنَهْورا
  16. ١٦فغادرتهُ أمَّا هزيماً مُنَفَّراًقتيلَ الموامي أو عبيطاً مُسنَّرا