فضلت التهاني بالمراتب والعلى
الحيص بيصأيوبيالطويلالراء
- ١فضلتْ التهاني بالمراتب والعُلىفكان فصيح الحي بالصمت أجدرا
- ٢وجاوزتَ مقدارَ المديحِ فكلَّماأراد لساني ذكر وصفك قصَّرا
- ٣وطبْت ثناءً في المجامع ذائعاًكما طبت أصلاً في النِّجار وعنصرا
- ٤تعيد الفجاج الغُبْر خضراً من الندىوترجع ضوء الصُّبح بالبأس أغبرا
- ٥وتسفر حيث الخطب ليل معسعسفتثنيه رأداً من صباحٍ مُشَهَّرا
- ٦تودُّ الرزان الشم حلم ابن خالدٍإذا القرم من حمل العظيمة جرجرا
- ٧إذا أجلبت ضوضاء خطبٍ بسمعهرأيت شروْري والنسيم إذا جرى
- ٨سليم دواعي الصدر سهل رجوعهأشدُّ هوىً بالعفو إذ كان أقْدرا
- ٩فتىً لا يُريد العزَّ إلا لنجدةٍولا المالَ إلا للرَّغائب والقِرى
- ١٠ومُعتكر النَّقعين جَمٍّ رماحُهإذا حلَّ ظُهراً بالعراءِ تديْجَرا
- ١١شديدِ ازدحام الدَّارعينَ كأنهُغواربُ تيَّارٍ طَما فتحدَّرا
- ١٢غدا مالئْ الألباب ذُعراً وهيبةًوقلبَ الموامي ذُبَّلاً وسَنَوَّرا
- ١٣وخاض نهاءَ القاع حتى حسبْتهاخَباراً قُطارياً ووعْثاً مُدَعْثَرا
- ١٤وفرَّ له الوحش القصيُّ مخافةًمن الطَّرد حتى أخل الجنُّ عبقرا
- ١٥كأنَّ ظُباهُ في متونِ عجاجةٍبوارق يقتدن السَّحاب الكَنَهْورا
- ١٦فغادرتهُ أمَّا هزيماً مُنَفَّراًقتيلَ الموامي أو عبيطاً مُسنَّرا